موقع أرجوحة
الدورة الرقمية Instagram Facebook YouTube

أحدث المقالات

كل المقالات

الخطوات الأولى على درب الحياة

يلعب روتين الرّعاية بالصّغار جدًّا أساسيًّا في نموّهم. 

في خلال الأشهُر والسّنوات الأولى من عمر الطّفل، يتطوّر جسده وتتطوّر حركاته الكبرى بسرعةٍ ملحوظةٍ.

يبدو هذا كلّه يحصل من تلقاء نفسه، لكنّ روتين الرّعاية بالطّفل (نمطها اليوميّ) يدعم نموّه الجسديّ كثيرًا (وهنا، نتحدّث عن: الإطعام- تغيير الحفاضات والملابس- المساعدة على الحركة والتّنقّل- اللّعب - الغناء- التّحدّث وغيرها…).

مع هذا، من المهمّ جدًّا أن يكونَ لدى مقدِّمي الرّعاية توقُّعاتٌ صحيحةٌ لنموّ الطّفل الجسديّ، بحسب المعدَّلات العامّة للمراحل العمريّة، من أجل:

1- توفير ألعاب وتحضير تشاطاتٍ ملائمةٍ للطّفل.

2- المراقَبة  للكشف المبكر عن أيّ مشاكل، وبالتّالي معالجتها بسرعةٍ.

في عمر الشّهرين:
يرفع رأسه مع مساعدة. يبدأ برفع نفسه عند النّوم على بطنه. يحرّك ذراعَيْه ورِجلَيْه بسلاسةٍ أكثر. 

4 أشهُر:
يرفع رأسه بثباتٍ من دون دعمٍ. يتقلّ...

إقرأ المزيد

10 نصائح لتشبيع معرفة الطّفل

 

منذ بداية قدرته على نُطق الكلمات وتركيب الجُمَل، يبدأ الطّفل بطرح الأسئلة... وتستمرّ هذه، بل تكثر وننشعّب كلّما:


أ-  ازداد عمر الطّفل.

ب- ازداد تفاعله مع عالمه. 

ج- تطوّر نموّه الذّهنيّ.

في معظم الأوقات، تبدو الإجابات سهلةً بالنّسبة إلى مقدِّمي الرّعاية. لكن، لنعترف: "يبقى بعضها صعبًا أو محرِجًا أحيانًا!". 
 

لهذا السّبب أعدّت "أرجوحة" اللائحة التّالية، وفيها 10 نصائح من أجل إرساء تواصُلٍ فعّالٍ وممتعٍ مع الصّغار جدًّا:
 

1- النّظر إلى أسئلة الطّفل كلّها على أنّها طبيعيّةٌ. أمّا إبداء ردّات الفعل المتهكّمة والسّلبيّة عند سماعها (مثل: القهقهة والانزعاج) سيجعله يظنّ العكس.

2- الردّ دائمًا بصراحةٍ على سؤال الطّفل، حتّى في حال عدم معرفة مقدِّم الرّعاية للجواب. هنا، يُمكنه القول إنّه سيقوم بالبحث من أجل إجابته أو يدعوه للقيام بالبحث معه مثلًا.

إقرأ المزيد

أنشطة تدعم النّمو المعرفيّ

يلعب الأطفال دورًا ذاتيًّا في نموّهم المعرفيّ.

 إنّهم علماءُ صغارٌ يقومون بالتّجارب، المراقَبة والتّعلُّم من محيطهم طوال الوقت! 

عندما يتفاعل الأطفال مع العالم من حولهم، هم يُراكمون المعارف الحديثة فوق السّابقة،

فيُكوِّنون الأفكار والمفاهيم الجديدة.

لهذا السّبب، تضع "أرجوحة" بين يدَيِ الأهل لائحةً سهلةً ومدروسةً بهدف تدخُّلهم السّريع والفعّال في هذه المرحلة الغنيّة بالمتغيِّرات.

 

 البداية  12  شهر
قراءة الكتب مع الطّفل وتكرار  الأغاني والرّدّيّات له. استخدام الكتب المصنوعة من موادَّ مختلفةِ الملمس (مثل: الإسفنج، القماش، البلاستيك…).                 القيام بحركاتٍ وأصواتٍ مضحكةٍ، وإظهار تعابيرَ مختلفةٍ مع الاقتراب من وجه الطّفل. حَمْل أغراضٍ منزليّةٍ آمنةٍ وذات ألوانٍ وأشكالٍ متنوِّعةٍ على بُعْدٍ يتراوح بين 20 و ...

إقرأ المزيد

كيفيّة سيطرة الكبار على غضبهم

إنّنا كأهلٍ نتوقَّع دائمًا الأفضل من أطفالنا. 

يحدُث هذا في كثيرٍ من الأحيان من دون أن نأخذَ بعين الاعتبار نوعيّة بعض الحاجاتِ الرّئيسة لصبياننا أو بناتنا.  

لذلك، حين نغضب من أبنائنا، علينا بدايةً أن نذكِّرَ أنفسنا بسنّهم.

هكذا، سوف نفهم إذا ما تصرُّف الطّفل/ة صحيحًا أم لا، بحسب الإمكانات والمهارات العمريّة المتعارَف عليها.

مثل:إذا أوقَع ولدٌ عمره سنة كوب ماء، فَقد يكون حصل ذلك لأنّه لا يستطيع التّحكُّم بيديه بشكلٍ أفضل، وليس لأنّه متهوِّرٌ. 

يبدأ الأطفال بإدراك الصّحّ والخطأ، منذ سنواتهم الأولى

 أمّا في عمر السّنتَيْن، فيكون الأطفال مثل المراهقين في بعض تصرُّفاتهم، إذ غالبًا ما يقولون "لا" لأنّهم يسعَوْن نحو الاستقلاليّة. وتشكِّل هذه الحال جزءًا من تكوينهم العاطفي ّ- الاجتماعيّ؛ وهُمْ في هذه المرحلة يحتاجون إلى توجيهٍ، وليس إلى عقابٍ بالطّبع.

ثمّ يتبلور بعد الفهم لدى الأطفال بين سنّ الـ 5 والـ 6 سنواتٍ، حيث يُصبحون أكثر وضوحًا وثباتًا. ...

إقرأ المزيد

من أجل دَعْم نّموّ الطّفل المعرفيّ

تشكِّل هذه المادّة تابعًا لأُخرى سبقتها، تحمل العنوان نفسه وإنّما لفئةٍ عمريّةٍ أصغر.

 ولقد ارتأت "أرجوحة" تقسيم الموضوع  إلى قسمَيْن، بهدف تسهيل البحث والقراءة

 لجهة مختلف مقدِّمي الرّعاية. 

  4 ـ 5 سنوات
  تشجيع الطّفل على رياضات الفريق والألعاب المنظَّمة مع الأصدقاء. اصطحاب الطّفل إلى حديقة الحيوانات، والطّلب إليه رَسْم ما رآه بعد العودة إلى البيت. سؤال الطّفل حول ما يفعل، مع الحرص على تشجيعه على  التّفكير (مثل: "ما رأيكَ ألّا تأخذَ مظلّتكَ؟"، "ماذا يوجد داخل هذا الصّندوق برأيكَ؟"). ثمّ الإصغاء إلى أجوبته.  تشجيع الطّفل على القيام بألعاب تركيب الكلمات كي تتطوَّرَ مفرداته. دائمًا، إعطاء الطّفل أجوبةً صحيحةً ومناسِبةً لعمره، عندما يطرح الأسئلة.  قراءة الكتب المختلفة للطّفل. ثمّ طَرْح الأسئلة عليه حول القصّة، الطّلب إليه تمثيل دور الشّخصيّة الرّئيسة، وإعادة سَرْد الأحداث على طريقته. الطّلب إلى الطّفل حلّ مشاكله بنفسه. وفي حال عَجِزَ عن ذلك، يجب مساعدته على ...

إقرأ المزيد

توقُّعات نموّ الطّفل العاطفيّ-اجتماعيّ

تشكِّل هذه المادّة تابعًا لأُخرى سبقتها، تحمل العنوان نفسه وإنّما لفئةٍ عمريّةٍ أصغر.

 ولقد ارتأت "أرجوحة" تقسيم الموضوع  إلى 3 أقسامٍ، بهدف تسهيل البحث والقراءة

 لجهة مختلف مقدِّمي الرّعاية. 
           3 سنوات
يُظهِر الاهتمام والعاطفة للآخرين من تلقاء نفسه. ‏يقلِّد الكبار والأطفال الآخرين. ينتظر دوره في اللّعب.  يلاقي سهولةً أكثر بالانفصال عن الأهل. يُظهِر مشاعرَ متنوِّعةً جدًّا.  يستمتع بالرّوتين، وقد يُظهِر الانزعاج من التّغيُّرات.  يساعد بارتداء وخَلْع ملابسه. يستمتع بالمساعدة ‏في بعض المَهامّ المنزليّة (مثل: ترتيب غرفته وألعابه). يعبِّر عن حاجته لاستخدام الحمّام.  يبدأ بتعلُّم القواعد والقوانين. يبدأ بفهم الملكيّة، ويميِّز أيّها أغراضه وأيّها أغراض غيره             4 سنوات
‏يلعب بشكلٍ تشاركيٍّ مع الأطفال الآخرين.  يفاوض على حلولٍ للمشاكل.  يفضِّل اللّعب م...

إقرأ المزيد

15 طريقة لدعم الطّفل في إقامة علاقةٍ جيّدةٍ

عند التّقرُّب من الآخرين وبناء الصّداقات في العائلة والمحيط الأوسع، يتمتّع الأطفال بـ:

أ-  مهاراتٍ مختلفةٍ.

ب- درجات ثّقةٍ بالنّفس متفاوتةٍ. 

يُمكن لمقدِّمي الرّعاية لَعِب دورٍ مهمٍّ مع الصّغار جدًّا، بهدف دعمهم في:

أ-  تكوين علاقاتٍ جيّدةٍ (بخاصّةٍ مع الإخوة كبار السّنّ والأشخاص المُعوَّقين). 

ب- ثمّ المحافظة عليها.

مع الأصدقاء:
 
عندما نلاحظ تقرُّب الطّفل إلى مجموعةٍ من أترابه، نشجّعه على الأمر.

       مثل: نعبِّر له عن فرحنا إذا تجاوب معه هؤلاء. ولا ننسى أن نُظهِر له تقديرنا  إذا حصل العكس.
نُحدِث له فرصًا من أجل التّواجُد مع أطفالٍ آخرين، فيتعرَّف إليهم، بخاصّةٍ في سنّ الدّراسة. 

       مثل: ندعوا رفيق ابننا أو بنتنا في الصّفّ للمجيء واللّعب معه/ ـا، أو نأخذه/ ـا إلى ابن/ بنت الجيران، أونُرسِلهم للمشار...

إقرأ المزيد

توقُّعات الرّضاعة في الأيّام الأولى

عزيزتي، إنّ الرّضاعة الطّبيعيّة مهارةٌ فُطريّةٌ لديكِ ولدى طفلكِ، لكن أيضًا يُمكنكِ تطويرها بالخبرة،  فأعْطي نفسكِ فرصة إتقان التّجربة والوقت الكافي لطفلكِ حتّى يُصبح أقوى. 

نتحدَّث دائمًا عن جمال بداية الأُمومة، لكن ما لا نأتي على ذِكره غالبًا هو صعوبة الرّضاعة الطّبيعيّة لدى جزء لا بأس به من الأمّهات. 

ثمّ إنّكِ، مهما استعدَّيتِ للأمر، سوف تجدين أنّ التّطبيق مختلفٌ والتّمرين مُهمٌّ جدًّا. 

في الحقيقة، سوف تواجهين تحدِّياتٍ عديدةً لا يعود سببها إلى الرّضاعة وحدها فحسب، بل إلى فعل الأُمومة الكلّيّ: عندما تجدين طفلكِ بين ذراعَيْكِ، هذا يعني أنّه صار يعتمد عليكِ بشكلٍ أساسيٍّ. ويختلف الأمر عن الحمل، حين كان جسمكِ يؤمِّن بنفسه احتياجاتِ الجنين كافّةً. 

هكذا، فإنّ الاهتمام بمولودكِ يتطلَّب جهدًا خاصًّا، وربّما تغمركِ مشاعر الضّياع أحيانًا. لكن لا تيأسي، لأنكِ ستُتقنين سريعًا فنّ التّعامل مع التّفاصيل المستجدّة. وسترَيْن أنّ ما استحوذ مطوّلًا على تفكيركِ منذ أيّامٍ قريبةٍ، أصبح الآن روتينًا...

إقرأ المزيد

5 طرائق للتواصلٍ النشطٍ مع الأطفال

يتعلَّم الطّفل الكلام بالتّحدُّث إلى نفسه. ولأنّ التّواصل يتطلَّب دائمًا وجود طرفَيْن، تتطوَّر قدرات الطّفل في هذا المجال من خلال تفاعُله مع العالم المُحيط به.

كما يشكِّل الأب والأمّ الجزء الأكثر أهمّيّة من عالم أطفالهم. لذا، فإنّ طريقة تواصُلهما معهم، تترك أثرًا كبيرًا في نفوسهم.

هنا، بعض طرائق التّواصل النّشط المفضَّلة بالنّسبة إلى "أرجوحة".
 
نكون دائمًا مستجيبين:   نضع أنفسنا وجهًا لوجهٍ مع الطّفل، فنشارِكه النّظر إلى الأشياء الّتي يراها عَرَضيًّا أو يتأمّلها بعنايةٍ، ونتحدَّث معًا.  نصبر، فنعطيه مهلةً ليعبِّرَ عن نفسه بطريقته الخاصّة، بدلًا من توقُّع ما يريد أو مقاطعته عند القيام بأيّ محاوَلةٍ للتّواصل.  نفسِّر أفعاله والأصوات الّتي يُصدِرها، بدلًا من دفعه إلى التّكلُّم أو إجباره على القيام بما لا يريد.  نتفهَّم حاله العاطفيّة ونقدِّر مستوى الجهد الّذي بذله، بدلًا من فَرْض أساليبنا عليه، في كيفيّة القيام بالأعمال وتوقيتها. نتنبه أنّ للسّعادة والرّضا الل...

إقرأ المزيد

أروع نتائج التّواصل الإيجابي مع الأطفال

 

تندرج هذه اللّوحة ضمن مجموعة موادّ لـ"أرجوحة" حول تأثيرات التّواصل النّشط بالاتّجاهَيْن، بين الصّغار جدًّا ومقدِّمي الرّعاية على نموّ الطّفل.

النّموّ الجسديّ لدى الطّفل تعزيز تطوُّر الحواسّ 

(مثل: اللّمس، الشّمّ، السّمع). تطوير نموّ الدّماغ والوصلات العصبيّة.
النّموّ العاطفيّ  لدى الطّفل   تعزيز الثّقة بالنّفس. تعزيز مهارات القيادة. تعزيز الصّحّة النّفسيّة. تعزيز الاستقلاليّة. تطوير القدرة على اكتشاف "الذّات". تطوير تقدير الذّات. تنمية القدرة على التّعبير عن المشاعر. تنمية الرّغبة في المشاركة بالمحادثة.

النّموّ المعرفيّ  لدى الطّفل
  تعزيز التّطوُّر اللّغويّ، عبر اكتساب كلماتٍ جديدةٍ. تعزيز القدرة على الإجابة عن الأسئلة المفتوحة. تعزيز القدرة على إعادة رواية قصّةٍ أو التّحدُّث عن أمرٍ معيّنٍ. تعزيز القدرة على التّعبير. تعزيز مهارة حلّ ال...

إقرأ المزيد

طرق نشطة للتّواصل مع الأطفال

 

 تندرج هذه اللّوحة ضمن مجموعة موادّ لـ"أرجوحة" حول التّواصل النّشط بالاتّجاهَيْن، بين الصّغار جدًّا ومقدِّمي الرّعاية.

تصرُّفاتٌ تُعيق التّواصل النّشط

تصرُّفاتٌ تحقِّق التّواصل النّشط

تجاهُل حاجات الطّفل الجسديّة والنّفسيّة (مثل: الاستقلاليّة).

نضع توقُّعاتٍ مناسِبةً لعمر الطّفل وحاجاته.

إقرأ المزيد

نحو سلوك إيجابيّ للطّفل

تنصح "أرجوحة" باتّباع طريقة  "المعالَجة السّلوكيّة" عبر الـ  5 خطوات التّالية:

1- نلاحظ باكرًا الأسباب الّتي تؤدّي إلى السّلوك السّلبيّ لدى الطّفل؛ فننظر إلى ما يحصل حوله، ما إن يبدأ بالقيام بالتّصرُّفات المزعِجة.

2- نحاول أن نفهمَ هذه الأسباب؛ فنطرح على أنفسنا الأسئلة المساعِدة، مثل: ماذا حدث وجعل الطّفل يتَّخذ سلوكًا غير مقبولٍ؟ هل بعثنا إليه، نحن أو آخرون، رسالةً مشوَّشَةً ما؟ هل شعر بالخوف أو عدم الاطمئنان؟ هل نُكرِّس لديه تكرار السّلوك السّلبيّ عبر تكرارنا  تُجاهه ردّات فعلٍ هي سلبيّة بدورها؟

3- نختار سلوكًا واحدًا غير مرغوبٍ فيه لدى الطّفل، فنحسِّنه تدريجيًّا ووِفق قدراته العمريّة. 

بعد الاطّلاع على مستوى تطوُّر الطّفل، نحدِّد هدفًا معيّنًا وواقعيًّا للتّغيير، ثمّ نتحرّك نحوه بخطًى صغيرةٍ.

والجدير بالذِّكر أنّه من الجيّد التّركيز على بناء السّلوك الإيجابيّ عند الصّغار، وليس فقط التّخلُّص من السّلوك السّيّئ لديهم، مثل: إذا كان الطّفل يرمي ط...

إقرأ المزيد

تحقيق الأهل للتّواصل الإيجابيّ مع الأطفال

بدايةّ، فلْنركِّزْ على مواضيعَ تهمّ كلّ صغيرٍ/ةٍ وِفقًا لفرادته/هـا و نجعل من مواقفَ الحياة اليوميّة

فرصًا للتّحدُّث إلى الأبناء والبنات.

وبالتّالي، لتعزيز تطوُّرهم اللّغويّ.  

 (مثل: أوقات التّسوُّق، الاستحمام، المشي في الشّارع…).

هكذا، نستطيع أن نُسمّي للبنت/الصّبيّ ما نرى و نشجِّعه/هـا على طَرْح الأسئلة 

ونطرح عليه/هـا أسئلتنا المفتوحة… 

مستخدِمين  كلماتٍ واضحةً وتناسب عمره/هـا.

علينا أيضًا أن نُصغِيَ إلى الأبناء بانتباهٍ ومن دون مقاطَعةٍ.  نلعب مع الطّفل. نخصِّص وقتًا لقراءة القصص والغناء معًا.  نستجيب لبكائه بطريقةٍ مُحبَّبةٍ على الدّوام. نراقبه، فنُبدي اهتمامنا بما يفعل. 

والجدير بالذِّكر هو أنّ الصّغار يتعلَّمون الكثير عن أنفسهم من خلال ملاحظة تعابير وجوهنا. نتّعرُّف إلى إشارات الطّفل (مثل: البكاء، التّأفُّف، الرّكل، الابتسام، النّظر، الالتفات، إطباق ا...

إقرأ المزيد

أدوات تنشئة الأطفال إيجابيًّا (2)

 نتابع في هذه المادّة عَرْض أدوات التّنشئة الإيجابيّة - مع كيفيّات تطبيقها - حيث كنّا قد بدأنا بالحديث عنها في جزءٍ سابقٍ.
    

1- ما إن يباشِرَ الطّفل بالقيام بسلوكٍ غير مرغوبٍ، نحوِّل انتباهه إلى أمرٍ آخر، فنعرِض عليه نشاطًا يُحبّه.

مثل:

عندما يتشاجر الصّغار جدًّا في ما بينهم، نقاطِعهم فنقول لهم:

"هيّا، يُمكنكم رميُ المكعّبات الإسفنجيّة الآن".

أو نمازحه  مثل:

نقاطِع بالدّغدغة أو التّكلُّم معهم بأصواتٍ مضحكةٍ. 

 

مع هذا، إنّنا لا نُخفي في "أرجوحة" أنّه لدينا هذه الملحوظات حول الطّريقة المقدَّمة أعلاه: 

أ- هي لا تؤدّي إلى تغييرٍ دائمٍ في التّصرُّف غير المرغوب لدى الطّفل، كما مع طرائقَ أُخرى، بل يُمكنها فقط أن تساعدَ في حلّ المشكلة الواقعة، قبل أن تخرجَ عن سيطرتنا.

ب- هي لا تنجح مع الأطفال الكبار نسبيًّا، أو إذا لجأنا إليها في الأوقات غير ال...

إقرأ المزيد

جعل الأطفال يختبِرون نتائجَ أفعالهم

 

بدايةً، 

فلْنوضِّحْ أنّه يتمّ اللّجوء إلى طريقة "اختبار نتيجة الفعل" بعد استنفاذ مقدِّمي الرّعاية كلّ طرائق التّربية الإيجابيّة من أجل وَضْع حدٍّ للتّصرُّف غير المرغوب،

 لدى الطّفل.

1-  نشرح للطّفل الأسباب الّتي تجعلنا نَعُدّ أنّ تصرُّفًا ما هو خاطئٌ بالفعل. وهذا، لأنّ هدفنا في النّهاية هو أن يمتنِعَ الطّفل عن التّصرُّف السّيّئ لوعيه بنتائجه السّلبيّة، وليس لأنّنا نراقِبه أو خوفًا من العقاب. هكذا، نعلِّمه الصّدق، الأخلاق العالية وننمّي لديه الضّمير الحيّ.

2- ينطبِق الشّرط نفسه في مساعدة الطّفل على اكتساب التّصرُّفات الصّحيحة، عن طريق دعم تطوُّره الأخلاقيّ.

3- لأنّ "الاتّفاق" من استراتيجيّات طريقتنا، نفسِّر للطّفل نتائجَ صنعه السّلبيّ، ونكشفَ له عمّا سنقوم به في حال تكرارٍ له.

4- يؤدّي عقاب الط...

إقرأ المزيد

من أجل التّحضير أكاديميًّا للمدرسة

بطريقةٍ مباشرةٍ،

يرتبط استعداد الصّغار للمدرسة الآن 

بتطوُّر مهاراتهم الاجتماعيّة والسّلوكيّة كلّها في المستقبل،

 كما يؤثِّر على تحصيلهم  العلميّ 

على مدى مراحل التّعلُّم اللّاحقة. 

فما هو دورنا على الصّعيد الأكاديميّ؟
نشجِّعه على تصفُّح القصص والمجلّات. نقرأ له دومًا حتّى يتحضَّرّ للمطالعة وحده، كما نشجِّعه على القراءة لنا.  نساعده على مَسْك قلم الرّصاص بالطّريقة الصّحيحة والتّحكُّم به. نعلِّمه كتابة اسمه، كذلك أسماء الأشخاص الّذين يُحبّهم والأشياء الّتي يُحبّها.  كلّما سنحت لنا الفرصة، نعدّ معًا (في أثناء المساعدة في وضع الصّحون على الطّاولة، ضبّ الألعاب في السّلّة…) كما نحاول الاستفادة من مُجْمل المَهامّ الّتي تساعد على التّعلُّم (قياس وقت التّسخين الميكروويف، عدد اللّفّات للغسّالة الأتوماتيكيّة…).  نزور المدرسة معًا، فعليًّا وعبر موقعها الإلكترونيّ، كي نتعرَّفَ إلى المنهج المتَّبع فيها والأساليب التّ...

إقرأ المزيد

اللّوحة الوالديّة للحقوق والواجبات المدرسيّة

في حين تُعَدّ المدرسة من بين مجتمعات الطّفل الأولى، ثمّة أيضًا حقوقٌ وواجباتٌ تربِط الأمّ والأب بها، على مدى سنواتٍ. 

وتوجِز "أرجوحة" أبرزها على النّحو التّالي: 

أبرز حقوق الأهل أن يحصلوا على الدّعم المعنويّ الكافي من أجل القيام بمسؤوليّاتهم، بأفضل شكلٍ ممكنٍ.  أن يحصلوا على الدّعم المادّيّ اللّازم، في حال تعذَّر على أحدهما أو الاثنين معًا تسديد تكاليف تعلُّم الطّفل.  أن يحصلوا على الدّعم التّربويّ الّذي يُمكِّنهم من متابعة دروس الطّفل (دورات تدريبيّة، محاضَرات، حلقات توعية...). أن تتوافر لهم دائمًا المعلوماتِ الأساسيّةَ حول نموّ الطّفل النّفسيّ -الجسديّ، أداءه الصّفّيّ وتنشئته عامّةً. أن يُتاح لهم الاطّلاع على البرامج التّربويّة المقدَّمة إلى الطّفل، مع وسائلها. المشاركة في معالَجة أيّ مشكلةٍ قد يتعرَّض لها الطّفل.  نَسْج علاقةٍ بنّاءةٍ مع المعلِّمين والإدارة. أن يُحضِّروا أنشطةَ المدرسة.

إقرأ المزيد

10 أسئلة لاختيار مدرسةٍ صديقةٍ للمعوَّق

نتابع في هذه المادّة عَرْض الأسئلة الّتي سوف تساعدكم على تقويم خياراتكم،

حيث كنّا قد بدأنا بوضع اللّائحة في جزأَيْن سابقَيْن.
 
هل تُناصِر المدرسة قضايا الطّفل المعوَّق (ذوي الاحتياجات الإضافيّة)، فتنشر الوعي من أجل تقبُّله؟ هل تعتمد طرائقَ حديثةً تهدف إلى دمج الطّفل المعوَّق (ذوي الاحتياجات الإضافيّة) في المجتمع والتّعلُّم على حدٍّ سَواء وبشكلٍ فعّالٍ؟ هل تستجيب هذه الطّرائق لصعوباتِ التّعلُّم في مختلف أنواع الإعاقات المتواجِدة فيها؟ هل المبنى مجهَّزٌ بوسائلَ تُتيح تحرُّكات وتعلُّم الطّفل المعوَّق (ذوي الاحتياجات الإضافيّة)؟ هل مقدِّمي الرّعاية عمومًا يتعاملون مع الطّفل المعوَّق (ذوي الاحتياجات الإضافيّة) من دون تمييزٍ (لا يتلفَّظون بتعليقاتٍ مُزعِجةٍ، بنصائحَ غير مرغوبةٍ، لا يطرحون عليه أسئلةً شخصيّةً، لا يتصرَّفون معه بشفقةٍ ولا استخفافٍ...)؟ هل توظِّف المدرسة مقدِّمي رعايةٍ اختصاصيّين (في مجالات النُّطْق والعلاج النّفسيّ، الانشغاليّ، الحسّيّ - الحركيّ…)؟  هل عددهم يناسِب عدد الأطفال المعوَّقين (ذوي الاحتي...

إقرأ المزيد

4 أشكال لروتين "ما بعد المدرسة"، بحسب طبع كلّ طفلٍ وشخصيّته

عند عودة الطّفل من المدرسة، مهمّ أن نستقبلَه بابتسامةٍ من القلب. 

ممكن أيضًا أن نخهِّزَ مساحةً صغيرةً من أجل أن يضعَ فيها أغراضه (خزانة أو طاولة) 

ثمّ نتناول الغداء معًا. 

نمضي بعدها قليلًا من الوقت حول المائدة؛ فنسأله كيف كان نهاره، نُخبره بدورنا ماذا فعلنا 

ثمّ نجعله يرتاح لمدّةٍ بسيطةٍ.

أمّا الرّوتينيّات المختلفة، فيُمكننا اختصارُها كالتّالي:

1- للطّفل ذو الطّبع المنفتِح: قد يكون في غاية الحماسة بعد قضائه النّهار مع أصدقائه، ويرغب في إخبارنا  بكلّ ما حصل. نُعطيه إذًا فرصةً للتّحدُّث بقَدْر ما يريد، ونُظهِر اهتمامنا من خلال الإصغاء، عدم المقاطَعة والحفاظ على التّواصل البصريّ والتّفاعل معًا. 

2- للطّفل ذو الطّبع الانطوائيّ: قد يكون مُنهَكًا بعد اختلاطه طوال النّهار بزملائه. في هذه الحال، لا نضغط عليه من أجل التّحدُّث. كما يفضِّل تَرْكه يجلس لوحده لبعض الوقت أو يقوم بنشاطٍ يُحبّه. هكذا، نمنحه...

إقرأ المزيد

3 أشكال لروتين "ما بعد المدرسة" بحسب طبع الوالدَيْن وظروفهما

نتابع في هذه المادّة عرض الموضوع

حيث كنّا في مرّةٍ سابقةٍ قد وضعنا لائحةً تتعلَّق بالأطفال مباشرةً،
 

1- للأهل أصحاب الطّبع المنفتِح: هل نكون في غاية الحماسة للاستماع إلى أحداث نهار الطّفل فور وصوله؟ فلْنتذكَّرْ أنّه من جهته في حاجةٍ إلى مساحةٍ من الصّمت. وفي حين من الممكن طَرْح بعض الأسئلة عليه، يُنصَح بأن ندعَه يختار تأجيل المحادثة إلى ما بعد تناوُل الطّعام، الاسترخاء أو القيام بنشاطٍ يُحبّه. 

2- للأهل أصحاب الطّبع الانطوائيّ: قد نكون نحن مَنْ يحتاج إلى تمضية قليلٍ من الوقت لوحدنا، عند نهاية نهار عملٍ طويلٍ. مع هذا، يبقى للطّفل الحقّ في التّواصل معنا، بعد المدرسة. لذا، يُمكننا سلكُ طريقٍ أطول لبضع دقائق في العودة، أو الجلوس لوقتٍ قصيرٍ داخل السّيّارة قبل الدّخول إلى البيت. كما يُمكننا الاتّفاقُ مع الطّفل على ضبط عدّادٍ لـ "عشر دقائق هادئة"، حتّى نُصبحَ مستعدّين للانطلاق بروتينٍ "ما بعد المدرسة". والرّجاء الضّغط هنا للتّعرُّف إلى المزيد من الطّرائق الفعّالة. 

3-...

إقرأ المزيد

أكثر من 5 طرائق والديّة لمساعدة الأطفال على إتمام الدّروس والفروض البيتيّة باستقلاليّةٍ

 

بدايةً، فلْندركْ كأهلٍ أنّ الدّروس والفروض، تعني الطّفل بالدّرجة الأولى، وليست من اختصاصنا المباشر. 

والأباء أو الأمّهات الّذين يقولون، مثلًا:

 "عندنا امتحانٌ غدًا"، 

فهُمْ يظهرون كأنّ الأمر من شأنهم 

ويُعرقِلون تعلُّم أولادهم وبناتهم تحمُّل المسؤوليّة.
 

في التّالي، تقدِّم "أرجوحة" بعض الطّرائق البنّاءة لاستقلاليّة الصّغير/ة:  
 

1- نعوِّد الطّفل أن يُنجِزَ "الأجندة" بمفرده، نتدخَّل إذا واجَه صعوباتٍ ونُراجع معًا عندما يُنهيها. 

2- نعوِّده أن يوضِّبَ حقيبته بنفسه من أجل اليوم التّالي، وِفق البَرنامج. 

3- بهدف إقناع الطّفل بإتمام دروسه وفروضه، نشرح له نتائج السّلوك السّلبيّ عامّةً، مستعينين بمقارَباتٍ من خلالنا كوالدَيْن، فنقول مثلًا: 

"إذا لم نذهبْ أنا وأبوكَ إلى العمل، فلن نتمكَّنَ...

إقرأ المزيد

أكثر من 10 طرائق والديّة لمساعدة الأطفال على اكتساب عادات درسٍ إيجابيّةٍ

تختلف عادات الدّرس لدى الأطفال باختلاف طباعهم ودرجة استقلاليّتهم.  

مع هذا، يبقى لدينا دورنا كأهلٍ تُجاههم - منذ بداية سنّ المدرسة-

 ويُمكننا اختصارُه بأن ننمِّيَ لديهم: 
الرّغبة بالتّعلُّم      حبّ المعلّمين/ ـات  الإحساس بالمسؤوليّة (فنشكِّل لهم مثلًا) الثّقة بالقدرة على النّجاح      التّأقلم مع الصّفّ، الملعب والأقسام الأُخرى

ثمّ إنّ التّنظيم ضروريٌّ. وهنا، بعض الطّرائق الّتي اختارتها لكم "أرجوحة"، بعنايةٍ: 

في الزّمان: 
 
نُنظِّم روتين الطّفل "ما بعد المدرسة"، فنُطلعه على ماذا سيفعل/ سنفعل معًا. (وهنا تفاصيل أكثر حول الموضوع). بالمناسَبة، نُلفِت إلى أنّ نوع الدّروس والفروض يتغيَّر باستمرارٍ، إلّا أنّ شكل التّنطيم يبقى متشابهًا لفتراتٍ طويلةٍ إلى حدٍّ ما. هكذا، نحدِّد بدايةً مدّة الدّرس كلّ يومٍ بالتّوقيت نفسه، وِفق جهوزيّتنا (الطّفل ونحن).  يُمكنن...

إقرأ المزيد

نموذج والديّ لمساعدة الأطفال على اكتساب عادات درسٍ إيجابيّةٍ

بدايّةً، فلْنعرفْ أنّ الطّفل غيرُ قادرٍ على إنهاء دروسه وفروضه في جلسةٍ واحدةٍ، لارتباط معدَّلات التّركيز عادةً بالنّموّ العمريّ

كما تُشير اللّوحة هنا. 

وفي التّالي، تضع "أرجوحة" شكلًا داعمًا

لتحقيق أعلى قَدْرٍ من الاستفادة، 

من وقت الدّرس.  
 

بالشّراكة مع الطّفل، نضع هدفًا يتضمَّن: 
مدّة الدّرس بعد المدرسة.  كمّيّة الدّروس والفروض.  فتراتِ استراحةٍ لتجنيب الطّفل تَرْك الطّاولة مرارًا، وبالتّالي فقدان القدرة على التّفكير بعمقٍ. 

ولْنراعِ هنا: 
أن يبقى الهدف ممكنَ التّحقيق. توفير التّحفيز والتّصويب لعمل الطّفل، عند حاجته إلينا.  

أمّا في التّفاصيل 
نساعد الطّفل على اكتساب مهارة إدارة الوقت عبر التّقدير، ثمّ القياس للوصول إلى الدّقّة، مثلًا: قبل الشّروع بمجموعة تمارين، نجعله يُخمِّن الوقت المطلوب لإتمامها، ون...

إقرأ المزيد

تعريف الإباضة وتحديد أوقاتها

 

هل ترغبان في الإنجاب؟ 

"أرجوحة" تقدِّم إليكما المادّة الموجَزة التّالية، من أجل أن تحقّقَ رغبتكما.

تولَد كلّ فتاةٍ مع عددٍ محدَّدٍ من البُوَيْضات؛ ثمّ يبدأ جسدها بإحداث الإباضة، منذ البلوغ. 

تُعرَّف الإباضة على أنّها عمليّةُ تغيُّر الهرمونات داخل المبيض الواحد، كلّ دورة حَيْضٍ، من أجل إطلاق بُوَيْضةٍ واحدةٍ، عادةً. 

وفي حين تتكرَّر الإباضة في اليوم نفسه من كلّ دورةٍ لدى نساءٍ، يصعُب تحديد توقيتها بالنّسبة إلى أُخريات. لكن، من الممكن تتبُّع أعراضها الشّائعة (التّغيُّرات في درجة حرارة الجسم، في عنق الرّحم وإفرازاته) للمساعدة. 

مهمٌّ أن نذكِّرَ هنا أنّ الإباضة تتأثَّر بالتّوتُّر عمومًا، المرض وتغيير الرّوتين اليوميّ.

وإذ تُعَدّ الإباضة الفترة الأكثر خصوبةً في خلال الدّورة. من الممكن أن تتمَّ هذه الأخيرة من دون إباضةٍ أحيانًا، والعكس صحيح (مثل:  في النّهار الـ 40 بعد الولادة). ثمّ غالبًا ما تحدُث الإبا...

إقرأ المزيد

تعريف الدّورة الشّهريّة وتحديد مدّتها

بدايةً، تُلفِت "أرجوحة" إلى أنّ المادّة الدّقيقة والمطروحة هنا

 تتوجَّه إلى الأب كما الأمّ على حدٍّ سَواء، من أجل أن يتعرَّفا إلى كيفيّة عمل جسد المرأة من الدّاخل، من جهةٍ و كذلك من أجل أن يخطِّطا جيّدًا  للحَمْل أو العكس،أيّ أن يتجنَّباه. 

في الواقع، في خلال فترة الإنجاب، تمرّ أجساد الإناث في دورات نشاطٍ هرمونيٍّ يتكرَّر شهريًّا تقريبًا، نتيجةً لعمل الدّماغ، المبيض والرّحم معًا (من خلال الهرمونات).

وفعليًّا، تحدُث كلّ دورةٍ من اثنتين متداخلتين: واحدة في المبيض، أُخرى في الرّحم ويُحدَّد يومها الأوّل مع بَدء النّزيف.

هكذا إذًا، يُعلِن جسم المرأة - لدى كلّ دورةٍ - استعداده للحَمْل، فيُطلِق بُوَيْضةً واحدةً قابلةً للتّخصيب، بخليّةٍ منويّةٍ واحدةٍ أيضًا. 

أمّا إذا لم يتمّ أيّ تخصيبٍ، فتقوم بطانة الرّحم بامتصاص البُوَيْضة المنطلِقة… وهكذا دواليك، بحيث تتكرَّر الدّورات ضمن نظاميّةٍ محدودةٍ، وتستمرّ حتّى نفاذ البُوَيْضات. 
إقرأ المزيد

جهاز المرأة التّناسليّ

                                في هذه المادّة نقوم بتسميّة أعضائه المكوَّنة مع شرح أدوارها 

يُنتِج جهاز المرأة التّناسليّ البُوَيْضات من أجل أن يحتضِنَ نموّها أساسًا، وهو يتألّف من قسمَيْن:
 داخليّ، وفيه: عنق الرّحم، الرّحم، قناتا فالوپ، المبيضان وغددٌ. خارجيّ، وفيه: الشّفرتان الكبيرنان والصّغيرتان، البظر، مجرى البول، فتحة الشّرج، المهبل، الفرج والعجان.

هكذا، يحدُث الحَمْل حين تتخصّبَ بُوَيْضةٌ واحدةٌ بحيوانٍ مَنَويٍّ واحدٍ، داخل قناة فالوپ، فتتقدّم لتنغرِسَ في بطانة جدار الرّحم، حيث يتكوَّن الجنين. 

أمّا إذا لم تتخصّبِ البُوَيْضة، فتتمّ الدّورة الشّهريّة دائرتها، حيث تسقط بطانة الرّحم ويحدُث الطمث.

وبالحديث بالتّفصيل أكثر
يُعَدّ المهبل بمنزلة ممرّ الحيوانات المَنَويّة عبر الإيلاج والقذف، يخرج منه دم الحيض ويُسمى أيضًا "قناة الولادة".  أمّا الرّحم، فهو ف...

إقرأ المزيد

مراحل الدّورة الشّهريّة لدى المرأة

يشكِّل الّطمث المرّة الأولى حيث الفتاة تختبر الحَيْض، 

وهو عادةً ما يحدُث بين الـ 11 و 14 سنةً. 

لكنّ الطّمث ممكن أن يحدُثَ أيضًا في أيّ وقتٍ آخر، بين عمر الـ 9 و 16 سنةً.

كذلك، تُقسَّم الدّورة الشّهريّة إلى مراحلَ عدّةٍ، 

هي:

1-  الحَيْض     

2-  المرحلة الجرابيّة     

3-  الإباضة 

4- المرحلة الأصفريّة

في هذا المقال نعطي تفاصيل أكثر، عبر الحديث عن دورةٍ مدّتها 28 يومًا (أيّ نموذجيّة)

1- الحَيْض: من يوم 1 إلى يوم 5.  

يمثِّل اليوم الأوّل من الطّمث بداية الدّورة، حيث تسقط بطانة الرّحم ويبدأ نزيف الحَيْض (خروج الأنسجة والدّم) إلى المهبل، عبر عنق الرّحم، في وقتٍ تتراوح مدّته بين 3 و7 أيّامٍ. في خلال هذه المرحلة، تنخفض لدى المرأة مستويات هرمون "الإستروجين" و"الپروجسترون"، ما يُسبِّب تغيُّراتٍ في المزاج.  ...

إقرأ المزيد

الدّليل الوالديّ لإجابة الأطفال، حول "كورونا

لدى الصّغار  الكثير من الأسئلة حول الجّائحة المُستجدّة، وقد يتلقون المعلومات المغلوطة أو حتّى المخيفة، أحيانًا.  

أيضًا، قدّ يقلقون على كبار السّن بين الأقارب والأحباب، إذا ما أصابهم الڨيروس وأصبح يهدّد حياتهم؛ 

أو قدّ لا يدرون بعد كيفيّة التّصرف تجاه أقرانهم الّذين قد أصابوا، فيُخشى عليهم من الوقوع في سلوكيّات "الوصم" أو "التّنمر".
هنا ، تقدّم "أرجوحة"  اقتراحات للأجوبة على بعض أسئلتهم الشّائعة أو الحسّاسة؟ 
 

1- "هل سوف أمرض، بدوري؟" 

"حقيقةً، كلنا معرّضون للمرض. إلّا أنّ الخبر الجّيد، هو أنّ عدد الأطفال الذين أصيبوا بالكورونا، ما زال ضئيل  جدًا حتّى اليوم. أكثر بعد، معظمهم تعافوا، وهذا  لأنّ أجسامهم قويّة، أيّ  قادرة على الدفاع عن نفسها."
 

2- "هل سيموت (جدّي)/ ستموت (جدّتي)؟"

"إنّ جسد  الكبير/ ة في السّن أقلّ قدرة على مقاومة الڨي...

إقرأ المزيد

الدّليل الوالديّ لدعم الأطفال في التّوعيّة، حول كورونا

 

 

من المهم أوّلًا أن نعرّف الطّفل على سبل الوقاية من الكورونا، 

 ثم أنّ نساهم بنشرها معًا، وسط محيطنا المباشر، 

وقدّ تُساعد  الطّرق التّاليّة:

 
يمكن للطّفل أنّ يذكّر باقي أفراد العائلة، دوريًّا، بغسل اليدين؛  أنّ يساعد الكبار في السّن، داخل العائلة، على اتخاذ تدابير الوقاية؛  أنّ ينصح التّلاميذ بالتّدابير نفسها، داخل المدرسة، عند الحاجة؛ في أماكن اللهو، أنّ يعقّم الأسطح ويغسل الألعاب، مع أصدقائه؛ أنّ لا يشارك بسلوكيات "الوصم" ولا "التّنمر" تجاه كل من تظهر عليه أعراض الكورونا أو يصاب بالفعل؛ بل على العكس: أنّ يحدّ من هكذا تصرفات، عبر الطّرق التّالية: نشرح له بوضوح أنّ المصاب بالكورونا، كبيرًا هو أمّ صغير،  ليس مسؤولًا عمّا وصلت إليه حاله.  إذا لاحظ أنّ صديقه في المدرسة  يسعل أو يشعر بالتّعب باستمرار، من الجّيد طمأنته أنّه قدّ لا يكون بالضّرورة مصاب بالكورونا؛ وأنّه، قريبًا جدًا، سوف يغدو...

إقرأ المزيد

للمحافظة على الصّحة النفسيّة، في وقت العمل من المنزل وخلال الجّائحة

أعزّائنا الأهل الموظّفين، 

إليكم بعض الخطوات من  "أرجوحة". 

وإننا نرجوا أنّ تكون فعّالة، بالنّسبة إليكم:
 
لنعترف أنّ ظروف العمل من البيت تختلف عنها في المكتب عادةً، وأنّها فترة مليئة بالمصاعب عمومًا، وبالتّالي سوف نحتاج إلى المزيد من الوقت من أجل تحقيق أهدافنا؛ لنتحلّى بالواقعيّة عندما نضع خطّة عملنا؛ من الأفضل الابتعاد عن الأخبار السلبيّة، لا سيما في الصّباح، بهدف بدأ نهارنا بنشاط ثم تطوير إنتاجيتنا؛ من الجّيد تحديد أوقات للحركة بين الحين والآخر، دون التّعرض لخطر العدوى، مثل: الخروج للمشي أو ممارسة الرّياضة، في الأماكن المفتوحة. من الجيّد أيضًا عدم المبالغة بالسّهر، حتّى لو ليس علينا النّهوض باكرًا للدّوام، في اليوم التّالي.  حسنٌ أن نطلب دعم زملائنا عند الحاجة، وأنّ نبادلهم بالمثل إذا ما طلبوا.  

أخيرًا،  "أرجوحة"تتمنى دوام العافية للكلّ!
 
...

إقرأ المزيد

عيد أبّ سعيد من أرجوحة

 لأنّ "أرجوحة" انطلقت من أجل تعزيز معارف وإمكانات الأمّ والأبّ عبر طرائق تؤكّد على عدالة شراكتهما، فإنّنا في ثالث أحدّ من شهر حزيران، من القلب، نعيّد كلّ والد أو مقدّم رعاية يلعب دورًا أساسيّا في حياة الصّغار بمناسبة عيد الأب.

و بهذه المناسبة  تدعو "أرجوحة" وشركائها المعنينن للمبادرة إلى: الاستثمار في برامج الوالديّة، والحملات الّتي تشدّد على أهميّة دور الأب في الرّعاية والتنشئة. الاستثمار في الدّراسات و الأبحاث الّتي تركّز على دور الأب في تنمية الطّولة المبكرة، وفي سياقات متنوّعة. تبنّي ممارسات صديقة للعائلة في أماكن العمل، وتقديم الدّعم للأمّهات و الآباء على حدّ سواء.

هذا ويصادف بالتاريخ نفسه، "اليوم العالمي للاجئين". وبحسب الأمم المتّحدة، إنّ اللاجئ هو كلّ فرد يضّطر لمغادرة دياره حفاظًا على حريّته أو انقاذًا لروحه؛ علمًا أنّه في كلّ دقيقة يفرّ من الحروب والاضطهاد والارهاب، 20 شخصًا (2020). 

تأمل "أرجوحة" أن تقدّم عبر مواردها، الدّعم لكل أم لاجئة وكلّ أ...

إقرأ المزيد

إشراك المُتعلِّم الصّغير في خطّة عمله

يولَد الطّفل ومعه الفضول بالفطرة. 

 يشكِّل التّعلُّم رغبةً تلقائيّةً ومتعةً مستمرّةً لدى كلّ صغيرٍ يكتشف عالمه الجديد. وعليه، يبقى من المهمّ ألّا نسمحَ لضغوطات الواجبات المدرسيّة أن تؤدّي إلى رَفْض الطّفل خَوْض التّجارب الحياتيّة. 

هذا مع العلم أنّ بناء المعرفة وتنمية المهارات يهدفان  إلى ضمان الجهوزيّة للعيش الهانئ، مستقبلًا. 

وإنّنا كأهلٍ ومربّين ومعلِّمين نستطيع أن: 
نشكّل مثالًا يحتذي به الطّفل من حيث حبّ الإنجاز وإتمام المهامّ. نفصلَ بين فكرة التّعلُّم (ويحدُث في كلّ مكانٍ) وفكرة الدّراسة (وتحدُث داخل الصّفوف، النّشاطات اللّاصفيّة وأوقات إتمام الفروض في البيت…). نشجّعَ الطّفل في الأحوال كلّها، فنُثني على مثابرته البسيطة، ونلاحظ أكثر تقدُّماته الكبيرة. نشَرْحَ له منطقيًّا نتائج إهمال الدّروس، مع الابتعاد تمامًا عن التّوبيخ، التّهديد والابتزاز العاطفيّ (زيادةً أو نقصانًا حبّنا له وِفقًا لعلماته، مثلًا) والمقارنة بين الإخوة/ات وأبناء/ بنات الأقارب و...

إقرأ المزيد

لكلّ طفلٍ أسلوب تعلُّمٍ يُفضِّله

سَواء في تعلّم الصّغار أو الكبار. 

هناك- من حيث المبدأ- شكلان أساسيان من التّعلُّم، وهما:
التّعلُّم الجماعيّ: وفيه يتلقّى المتعلّم المعلوماتِ ويختبرها ضمن مجموعةٍ، وهذا يحدُث داخل الصّف - مثلًا - أو وسط الملعب…
التّعلُّم المنفرد: هي تجربةٌ يخوضها المتعلِّم خارج المجموعة، بمتابعةٍ من المربّي والمربيّة أو بشكلٍ مستقلٍّ.

هناك 3 أساليبٍ إضافيّةٍ  للتّعلُّم، 

قد يُفضِّل بعض المتعلِّمين الصّغار أسلوبًا معيّناً منها،

فيما يناسب آخرين مزيجٌ من أسلوبَيْن أو أكثر:
التّعلُّم البصريّ: المتعلِّم بصريًّا يحتاج إلى مشاهدة وسائل الإيضاح من الرّسوم، العروض، المطبوعات والأفلام كي يتعلّم. فهو غالبًا لا يكفيه الاستماع إلى المعلِّم والمعلِّمة. التّعلُّم السّمعيّ: المتعلِّم سمعيًّا يحتاج أن يصغِيَ إلى الكلمة المحكيّة، أو يستمعَ إلى نفسه/ الآخرين، أو إلى الأصوات/ الأنغام؛ هو غالبًا قادرٌ على الاستماع إلى قصّةٍ أو نصٍّ من دون مشاهدة الصُّوَر والمرئيّات وفَهْم ...

إقرأ المزيد

دَوْر دماغ الطّفل وأقسامه

يتألّف الجهاز العصبيّ البشريّ من: الدّماغ المركزيّ والنّخاع (الحبل) الشّوكيّ. هكذا، يعمل الأوّل على استقبال المعلومات، ثمّ تحليلها ليفكِّرَ الإنسان بردود أفعاله وَسْط المجتمع. أمّا الثّاني، فيستقبل ويُصدِر الرّسائل بين الدّماغ وبقيّة أعضاء الجسم.
 

هذا، وتشكِّل الخلايا العصبيّة الوحداتِ الأساسيّة لآليّة عمل الدّماغ، يولَد الطّفل مع 86 مليارخلية عصبية ،تأتي مع خلايا داعمةٍ تمدّها بالغذاء من أجل أنْ تنمو.
 

ولكن، فلْنتنبَّهْ أنّ هذه الخلايا لا تتكاثر، وأيّ تلفٍ قد يُصيبها يبقى غيرَ قابلٍ للتّصحيح طَوال الحياة. تُبيِّن هذه الحقيقة مدى أهمّيّة العناية بالجهاز العصبيّ، لا سيّما لدى الصّغار جدًّا.
https://youtu.be/9fLisYy48ss
...

إقرأ المزيد

تفاعُل دماغ الطّفل مع محيطه

منذ بَدء المولود بالتّواصل مع عالمه، تشرِّع الخلايا العصبيّة في دماغه بالبحث عن أُخرى من أجل تكوين شبكاتٍ تتفاعل في ما بينها من دون توقُّفٍ. 

وبقَدْر ما يتعرّض الطّفل لمحفِّزاتٍ خارجيّةٍ، تزداد الوَصْلات العصبيّة بين خلايا دماغه وتتشكّل مهاراتٌ جديدةٌ لديه. 

ثمّ تتعقَّد شبكات من هذه الخلايا، فتتطوَّر مهاراتٌ أكثر تقدُّمًا لديه.

أخيرًا، هذا التّفاعل بين دماغ الطّفل ومحيطه لا يحدُث فقط على مستوى الوعي، بل إنّ جزءًا مهمًّا منه يصير في حدود اللّاوعي أيضًا. 

عندما نعلِّم الطّفل الرّياضة،

تنمو الوَصْلات العصبيّة في دماغه مثل أغصانٍ 

لتشكِّلَ شبكاتٍ متّصلةً تُمكِّنه من تنمية مهاراته الرّياضيّة أكثر بعد. https://youtu.be/v8HPGPSAI40 ...

إقرأ المزيد

تطوُّر مهارات الطّفل وِفق نموّ دماغه

يكتسب الطّفل القدراتِ بحيث تُبنى كلّ لاحقةٍ على السّابقة. كما تنمو في كلّ مرحلةٍ عمريّةٍ مهاراتٌ بوتيرةٍ أسرع من غيرها، وِفق بعض الأمثلة التّالية: 

من الحَمْل حتّى الـ7 أشْهُرٍ: 

يُصبح الدّماغ أكثر استعدادًا لتنمية «المهارات الحسّيّة» (في السّمع والنّظر) من حيث قدرة الطّفل على فَهْم الأصوات والصُّوَر الّتي يتلقّاها من بيئته.

من الشّهرين حتّى الـ11 شهر: 

يكون الدّماغ أكثر حساسيّةً للمحفِّزات الّتي تُسهِم في تنمية «مهارة اللّغة والتّواصل» الّتي تُمكِّنه من إعطاء التّسميات للأصوات والصُّوَر، فيُدرِك ما يُقال ويعبِّر بدوره.  

من الـ4 أشْهُرٍ حتّى السّنتين: 

يعمل الدّماغ بشكلٍ مكثَّفٍ على تعزيز «المهارات  المعرفيّة» الّتي تخوِّله تحليل المعلومات المتراكمة واكتساب سلوكيّات ضبط النّفس، احترام الذّات والآخر وحلّ المشاكل…
 

ويستمر النّموّ إلى ما بعد المراحل المذكورة  
إقرأ المزيد

العوامل المؤثِّرة في صحّة دماغ الطّفل

إنّها فعليًّا تحدِّد صحّة دماغ الطّفل مع جهازه العصبيّ كلّه؛ ويُمكن اختصارها بـ 4 عوامل، هي:
العامل الوراثيّ/ الجينيّ لدى كلّ واحدٍ. أن يُؤمَّنَ له الغذاء الصّحّيّ المتنوّعِ والمتوازن.  أن يتمَّ تجنيبه الملوِّثات والسّموم قَدْر الإمكان، لا سيّما وَسَط المدن المكتظّة وفي أثناء الحروب والأزمات الممتدّة. أن توفِّرَ له بيئةً محفِّزةً تعرِّضه للتّجارب، بحيث تستجيب لمختلف حاجاته العاطفيّة والجسديّة وِفق مراحل نموّه.   

هكذا، وباستثناء ما يخصّ العامل الأوّل، باستطاعتنا كمقدِّمي رعايةٍ التّدخُّل مباشرةً في المحافظة على صحّة دماغ الطّفل وجهازه العصبيّ، كما في دعمه وتطويره بهدف تنشئة طفلٍ سعيدٍ وناجحٍ في المجال الّذي يُحبّه. 

https://youtu.be/ZBG93vfTjjY
...

إقرأ المزيد

ننمّي مهاراتِ طفلنا، بتقوية الوَصْلات العصبيّة في دماغه

بالطّبع، فمن أجل تطوير مهارات الطّفل الحركيّة - الجسديّة، جديرٌ أن نُكثِرَ من فرصه باللّعب ونُغني نوعيّاتها، ومنها: الرّكض، الرّقص، التلّوين وحلّ الأحاجي...  أمّا لتطوير مهاراته الاجتماعيّة، فجديرٌ أن نعزِّزَ طرائق تواصُلنا معه عبر دعمه في التّعرُّف إلى محيطه الاجتماعيّ والتّفاعل معه.

في النّصف الأوّل من عمر السّنة، يُبدي الطّفل تفضيلًا لوالدَيْه مع بعض الأشخاص الّذين اعتاد عليهم كما الإخوة/ ات والجدَّيْن/ تَيْن. لكنّه يُصبح خجولًا ومتخوِّفًا من الغرباء في النّصف الثّاني من العمر نفسه.  ولتطوير مهارات الطّفل العاطفيّة، حريٌّ الاستجابة للإشارات الّتي يُطلقها بعد الولادة ومحاولة الْتقاط الأشياء حوله. 

نعني هنا التّواصل مع المولود الجديد عبر اللّمس والغمر؛ وقبل أن يبدأَ بالكلام عبر  التّفاعل مع مناغاته؛ وبعدها، عبر الإصغاء إلى مفرداته وجُمَله للتّعرُّف إلى مشاعره  وتسميتها وصولًا إلى التّعبير عنها.  

 كما حريٌّ مراعاة حساسيّة الطّفل تُجاه الحبّ القائم بين أمّه وأبيه، من خلال تجنُّب خَوْض الخل...

إقرأ المزيد