في خضم الفوضى، تعطي الرضاعة الطبيعية الأمل بالحفاظ على حياة الطفل فهي تؤمن احتياجاته المختلفة من الغذاء والحماية من الأمراض إلى الرعاية والحنان والأمان والدعم لنموه. في هذا المقال، تعطينا أرجوحة بعض الأفكار عن كيفية دعم الرضاعة في هذه الظروف كمهمة لجميع المحيطين بالأم المرضعة.
مع النزوح إلى أماكن قد تكون مكتظة مثل المخيمات أو مشاركة البيت الواحد من قبل أكثر من عائلة، تزداد تحديات الرضاعة الطبيعية. ولكن رغم التحديات يمكننا محاولة دعم الرضاعة من خلال:
- تعزيز الاستمرار في الرضاعة الطبيعية: بناء ثقة الأم بحليبها وتشجيعها وطمأنتها والتشديد على أهمية الرضاعة والدور الذي نقوم به.
- توفير بيئة مريحة وآمنة للرضاعة دون عوائق: تهيئة بيئة هادئة للرضاعة قد تبدو مهمة صعبة وسط الفوضى والتوتر. لكن بإمكاننا خلق ركن صغير في مسكننا، واستخدام الوسائل المتاحة لتوفير الراحة، مثل وضع وسائد لدعم ظهر الأم أو الموسيقى اللطيفة لتخفيف التوتر، يمكننا صنع رداء للخصوصية إذا استطعنا حتى ترتديه الأم. يمكن للمسؤولين أيضًا تخصيص مكان للرضاعة في المخيمات.
- خلق شبكة دعم محلية للرضاعة: في أوقات الأزمات، نفقد شبكات الدعم التي قد بنيناها سابقًا، وقد نشعر بالعزلة والوحدة وبخاصة إذا كنا امهات ومسؤولين عن أشخاص اخرين. يساعد التواصل مع أمهات أخريات نازحات على تبادل الخبرات والنصائح لمواجهة تحديات الرضاعة، كما يمنح ذلك الجميع الدعم العاطفي. من المهم أن نحاول تأمين هذا الدعم العاطفي لنا وللأمهات الأخريات.
- توفير الدعم النفسي لتمكين الأم على الاستمرار في الرضاعة: نذكَر الأم دائما بالاعتناء بنفسها وبصحتها النفسية لأنه جزء أساسي من قدرتها على الاعتناء بالطفل والرضاعة، وأحيانا التذكير والتشجيع لا يكونان بكافيين، يمكن أن أن يكون مفيدا تقديم مساعدة فعلية، ومشاركتها ببعض المهام. عند الحاجة، نشجع الأمهات على التواصل مع المنظمات المحلية التي تعرض خدمات المساعدة المتخصصة.
ختامًا، تشجعنا أرجوحة على تقديم الدعم سواء كان من خلال مشاركة الموارد المتاحة لنا أو حتى تقديم الإرشاد والدعم النفسي للأمهات للاستمرار في الرضاعة الطبيعية.