موقع أرجوحة
الدورة الرقمية Instagram Facebook YouTube

٤ الى ٦ سنوات

تمتدّ درب الطّفولة طارحةً مع كلّ مرحلة معارف ومهارات مستجدّة على الأب والأمّ بالشرّاكة، ومتطلبةً تحديثات بالأفكار والأداء من مقدمّي الرّعاية، ضمن مجالاتهم المتنوّعة. وإننا في "أرجوحة"، نفتح أمامكم هذا البّاب من أجل تقديم أدقّ المعلومات حول التواصل والنمّو المعرفي وكيقيّة دعمه وتطويره، التّحضير لدخول المدرسة، النشّاطات البيتيّة والخارجيّة وغيرها، عبر طرق معاصرة وتحاكي بيئاتنا العربيّة الأصيلة.

كل المقالات

10 نصائح لتشبيع معرفة الطّفل

 

منذ بداية قدرته على نُطق الكلمات وتركيب الجُمَل، يبدأ الطّفل بطرح الأسئلة... وتستمرّ هذه، بل تكثر وننشعّب كلّما:


أ-  ازداد عمر الطّفل.

ب- ازداد تفاعله مع عالمه. 

ج- تطوّر نموّه الذّهنيّ.

في معظم الأوقات، تبدو الإجابات سهلةً بالنّسبة إلى مقدِّمي الرّعاية. لكن، لنعترف: "يبقى بعضها صعبًا أو محرِجًا أحيانًا!". 
 

لهذا السّبب أعدّت "أرجوحة" اللائحة التّالية، وفيها 10 نصائح من أجل إرساء تواصُلٍ فعّالٍ وممتعٍ مع الصّغار جدًّا:
 

1- النّظر إلى أسئلة الطّفل كلّها على أنّها طبيعيّةٌ. أمّا إبداء ردّات الفعل المتهكّمة والسّلبيّة عند سماعها (مثل: القهقهة والانزعاج) سيجعله يظنّ العكس.

2- الردّ دائمًا بصراحةٍ على سؤال الطّفل، حتّى في حال عدم معرفة مقدِّم الرّعاية للجواب. هنا، يُمكنه القول إنّه سيقوم بالبحث من أجل إجابته أو يدعوه للقيام بالبحث معه مثلًا.

إقرأ المزيد

من أجل دَعْم نّموّ الطّفل المعرفيّ

تشكِّل هذه المادّة تابعًا لأُخرى سبقتها، تحمل العنوان نفسه وإنّما لفئةٍ عمريّةٍ أصغر.

 ولقد ارتأت "أرجوحة" تقسيم الموضوع  إلى قسمَيْن، بهدف تسهيل البحث والقراءة

 لجهة مختلف مقدِّمي الرّعاية. 

  4 ـ 5 سنوات
  تشجيع الطّفل على رياضات الفريق والألعاب المنظَّمة مع الأصدقاء. اصطحاب الطّفل إلى حديقة الحيوانات، والطّلب إليه رَسْم ما رآه بعد العودة إلى البيت. سؤال الطّفل حول ما يفعل، مع الحرص على تشجيعه على  التّفكير (مثل: "ما رأيكَ ألّا تأخذَ مظلّتكَ؟"، "ماذا يوجد داخل هذا الصّندوق برأيكَ؟"). ثمّ الإصغاء إلى أجوبته.  تشجيع الطّفل على القيام بألعاب تركيب الكلمات كي تتطوَّرَ مفرداته. دائمًا، إعطاء الطّفل أجوبةً صحيحةً ومناسِبةً لعمره، عندما يطرح الأسئلة.  قراءة الكتب المختلفة للطّفل. ثمّ طَرْح الأسئلة عليه حول القصّة، الطّلب إليه تمثيل دور الشّخصيّة الرّئيسة، وإعادة سَرْد الأحداث على طريقته. الطّلب إلى الطّفل حلّ مشاكله بنفسه. وفي حال عَجِزَ عن ذلك، يجب مساعدته على ...

إقرأ المزيد

توقُّعات نموّ الطّفل العاطفيّ-اجتماعيّ

تشكِّل هذه المادّة تابعًا لأُخرى سبقتها، تحمل العنوان نفسه وإنّما لفئةٍ عمريّةٍ أصغر.

 ولقد ارتأت "أرجوحة" تقسيم الموضوع  إلى 3 أقسامٍ، بهدف تسهيل البحث والقراءة

 لجهة مختلف مقدِّمي الرّعاية. 
           3 سنوات
يُظهِر الاهتمام والعاطفة للآخرين من تلقاء نفسه. ‏يقلِّد الكبار والأطفال الآخرين. ينتظر دوره في اللّعب.  يلاقي سهولةً أكثر بالانفصال عن الأهل. يُظهِر مشاعرَ متنوِّعةً جدًّا.  يستمتع بالرّوتين، وقد يُظهِر الانزعاج من التّغيُّرات.  يساعد بارتداء وخَلْع ملابسه. يستمتع بالمساعدة ‏في بعض المَهامّ المنزليّة (مثل: ترتيب غرفته وألعابه). يعبِّر عن حاجته لاستخدام الحمّام.  يبدأ بتعلُّم القواعد والقوانين. يبدأ بفهم الملكيّة، ويميِّز أيّها أغراضه وأيّها أغراض غيره             4 سنوات
‏يلعب بشكلٍ تشاركيٍّ مع الأطفال الآخرين.  يفاوض على حلولٍ للمشاكل.  يفضِّل اللّعب م...

إقرأ المزيد

15 طريقة لدعم الطّفل في إقامة علاقةٍ جيّدةٍ

عند التّقرُّب من الآخرين وبناء الصّداقات في العائلة والمحيط الأوسع، يتمتّع الأطفال بـ:

أ-  مهاراتٍ مختلفةٍ.

ب- درجات ثّقةٍ بالنّفس متفاوتةٍ. 

يُمكن لمقدِّمي الرّعاية لَعِب دورٍ مهمٍّ مع الصّغار جدًّا، بهدف دعمهم في:

أ-  تكوين علاقاتٍ جيّدةٍ (بخاصّةٍ مع الإخوة كبار السّنّ والأشخاص المُعوَّقين). 

ب- ثمّ المحافظة عليها.

مع الأصدقاء:
 
عندما نلاحظ تقرُّب الطّفل إلى مجموعةٍ من أترابه، نشجّعه على الأمر.

       مثل: نعبِّر له عن فرحنا إذا تجاوب معه هؤلاء. ولا ننسى أن نُظهِر له تقديرنا  إذا حصل العكس.
نُحدِث له فرصًا من أجل التّواجُد مع أطفالٍ آخرين، فيتعرَّف إليهم، بخاصّةٍ في سنّ الدّراسة. 

       مثل: ندعوا رفيق ابننا أو بنتنا في الصّفّ للمجيء واللّعب معه/ ـا، أو نأخذه/ ـا إلى ابن/ بنت الجيران، أونُرسِلهم للمشار...

إقرأ المزيد

أروع نتائج التّواصل الإيجابي مع الأطفال

 

تندرج هذه اللّوحة ضمن مجموعة موادّ لـ"أرجوحة" حول تأثيرات التّواصل النّشط بالاتّجاهَيْن، بين الصّغار جدًّا ومقدِّمي الرّعاية على نموّ الطّفل.

النّموّ الجسديّ لدى الطّفل تعزيز تطوُّر الحواسّ 

(مثل: اللّمس، الشّمّ، السّمع). تطوير نموّ الدّماغ والوصلات العصبيّة.
النّموّ العاطفيّ  لدى الطّفل   تعزيز الثّقة بالنّفس. تعزيز مهارات القيادة. تعزيز الصّحّة النّفسيّة. تعزيز الاستقلاليّة. تطوير القدرة على اكتشاف "الذّات". تطوير تقدير الذّات. تنمية القدرة على التّعبير عن المشاعر. تنمية الرّغبة في المشاركة بالمحادثة.

النّموّ المعرفيّ  لدى الطّفل
  تعزيز التّطوُّر اللّغويّ، عبر اكتساب كلماتٍ جديدةٍ. تعزيز القدرة على الإجابة عن الأسئلة المفتوحة. تعزيز القدرة على إعادة رواية قصّةٍ أو التّحدُّث عن أمرٍ معيّنٍ. تعزيز القدرة على التّعبير. تعزيز مهارة حلّ ال...

إقرأ المزيد

طرق نشطة للتّواصل مع الأطفال

 

 تندرج هذه اللّوحة ضمن مجموعة موادّ لـ"أرجوحة" حول التّواصل النّشط بالاتّجاهَيْن، بين الصّغار جدًّا ومقدِّمي الرّعاية.

تصرُّفاتٌ تُعيق التّواصل النّشط

تصرُّفاتٌ تحقِّق التّواصل النّشط

تجاهُل حاجات الطّفل الجسديّة والنّفسيّة (مثل: الاستقلاليّة).

نضع توقُّعاتٍ مناسِبةً لعمر الطّفل وحاجاته.

إقرأ المزيد

نحو سلوك إيجابيّ للطّفل

تنصح "أرجوحة" باتّباع طريقة  "المعالَجة السّلوكيّة" عبر الـ  5 خطوات التّالية:

1- نلاحظ باكرًا الأسباب الّتي تؤدّي إلى السّلوك السّلبيّ لدى الطّفل؛ فننظر إلى ما يحصل حوله، ما إن يبدأ بالقيام بالتّصرُّفات المزعِجة.

2- نحاول أن نفهمَ هذه الأسباب؛ فنطرح على أنفسنا الأسئلة المساعِدة، مثل: ماذا حدث وجعل الطّفل يتَّخذ سلوكًا غير مقبولٍ؟ هل بعثنا إليه، نحن أو آخرون، رسالةً مشوَّشَةً ما؟ هل شعر بالخوف أو عدم الاطمئنان؟ هل نُكرِّس لديه تكرار السّلوك السّلبيّ عبر تكرارنا  تُجاهه ردّات فعلٍ هي سلبيّة بدورها؟

3- نختار سلوكًا واحدًا غير مرغوبٍ فيه لدى الطّفل، فنحسِّنه تدريجيًّا ووِفق قدراته العمريّة. 

بعد الاطّلاع على مستوى تطوُّر الطّفل، نحدِّد هدفًا معيّنًا وواقعيًّا للتّغيير، ثمّ نتحرّك نحوه بخطًى صغيرةٍ.

والجدير بالذِّكر أنّه من الجيّد التّركيز على بناء السّلوك الإيجابيّ عند الصّغار، وليس فقط التّخلُّص من السّلوك السّيّئ لديهم، مثل: إذا كان الطّفل يرمي ط...

إقرأ المزيد

أدوات تنشئة الأطفال إيجابيًّا (2)

 نتابع في هذه المادّة عَرْض أدوات التّنشئة الإيجابيّة - مع كيفيّات تطبيقها - حيث كنّا قد بدأنا بالحديث عنها في جزءٍ سابقٍ.
    

1- ما إن يباشِرَ الطّفل بالقيام بسلوكٍ غير مرغوبٍ، نحوِّل انتباهه إلى أمرٍ آخر، فنعرِض عليه نشاطًا يُحبّه.

مثل:

عندما يتشاجر الصّغار جدًّا في ما بينهم، نقاطِعهم فنقول لهم:

"هيّا، يُمكنكم رميُ المكعّبات الإسفنجيّة الآن".

أو نمازحه  مثل:

نقاطِع بالدّغدغة أو التّكلُّم معهم بأصواتٍ مضحكةٍ. 

 

مع هذا، إنّنا لا نُخفي في "أرجوحة" أنّه لدينا هذه الملحوظات حول الطّريقة المقدَّمة أعلاه: 

أ- هي لا تؤدّي إلى تغييرٍ دائمٍ في التّصرُّف غير المرغوب لدى الطّفل، كما مع طرائقَ أُخرى، بل يُمكنها فقط أن تساعدَ في حلّ المشكلة الواقعة، قبل أن تخرجَ عن سيطرتنا.

ب- هي لا تنجح مع الأطفال الكبار نسبيًّا، أو إذا لجأنا إليها في الأوقات غير ال...

إقرأ المزيد

من أجل التّحضير أكاديميًّا للمدرسة

بطريقةٍ مباشرةٍ،

يرتبط استعداد الصّغار للمدرسة الآن 

بتطوُّر مهاراتهم الاجتماعيّة والسّلوكيّة كلّها في المستقبل،

 كما يؤثِّر على تحصيلهم  العلميّ 

على مدى مراحل التّعلُّم اللّاحقة. 

فما هو دورنا على الصّعيد الأكاديميّ؟
نشجِّعه على تصفُّح القصص والمجلّات. نقرأ له دومًا حتّى يتحضَّرّ للمطالعة وحده، كما نشجِّعه على القراءة لنا.  نساعده على مَسْك قلم الرّصاص بالطّريقة الصّحيحة والتّحكُّم به. نعلِّمه كتابة اسمه، كذلك أسماء الأشخاص الّذين يُحبّهم والأشياء الّتي يُحبّها.  كلّما سنحت لنا الفرصة، نعدّ معًا (في أثناء المساعدة في وضع الصّحون على الطّاولة، ضبّ الألعاب في السّلّة…) كما نحاول الاستفادة من مُجْمل المَهامّ الّتي تساعد على التّعلُّم (قياس وقت التّسخين الميكروويف، عدد اللّفّات للغسّالة الأتوماتيكيّة…).  نزور المدرسة معًا، فعليًّا وعبر موقعها الإلكترونيّ، كي نتعرَّفَ إلى المنهج المتَّبع فيها والأساليب التّ...

إقرأ المزيد

اللّوحة الوالديّة للحقوق والواجبات المدرسيّة

في حين تُعَدّ المدرسة من بين مجتمعات الطّفل الأولى، ثمّة أيضًا حقوقٌ وواجباتٌ تربِط الأمّ والأب بها، على مدى سنواتٍ. 

وتوجِز "أرجوحة" أبرزها على النّحو التّالي: 

أبرز حقوق الأهل أن يحصلوا على الدّعم المعنويّ الكافي من أجل القيام بمسؤوليّاتهم، بأفضل شكلٍ ممكنٍ.  أن يحصلوا على الدّعم المادّيّ اللّازم، في حال تعذَّر على أحدهما أو الاثنين معًا تسديد تكاليف تعلُّم الطّفل.  أن يحصلوا على الدّعم التّربويّ الّذي يُمكِّنهم من متابعة دروس الطّفل (دورات تدريبيّة، محاضَرات، حلقات توعية...). أن تتوافر لهم دائمًا المعلوماتِ الأساسيّةَ حول نموّ الطّفل النّفسيّ -الجسديّ، أداءه الصّفّيّ وتنشئته عامّةً. أن يُتاح لهم الاطّلاع على البرامج التّربويّة المقدَّمة إلى الطّفل، مع وسائلها. المشاركة في معالَجة أيّ مشكلةٍ قد يتعرَّض لها الطّفل.  نَسْج علاقةٍ بنّاءةٍ مع المعلِّمين والإدارة. أن يُحضِّروا أنشطةَ المدرسة.

إقرأ المزيد

إشراك المُتعلِّم الصّغير في خطّة عمله

يولَد الطّفل ومعه الفضول بالفطرة. 

 يشكِّل التّعلُّم رغبةً تلقائيّةً ومتعةً مستمرّةً لدى كلّ صغيرٍ يكتشف عالمه الجديد. وعليه، يبقى من المهمّ ألّا نسمحَ لضغوطات الواجبات المدرسيّة أن تؤدّي إلى رَفْض الطّفل خَوْض التّجارب الحياتيّة. 

هذا مع العلم أنّ بناء المعرفة وتنمية المهارات يهدفان  إلى ضمان الجهوزيّة للعيش الهانئ، مستقبلًا. 

وإنّنا كأهلٍ ومربّين ومعلِّمين نستطيع أن: 
نشكّل مثالًا يحتذي به الطّفل من حيث حبّ الإنجاز وإتمام المهامّ. نفصلَ بين فكرة التّعلُّم (ويحدُث في كلّ مكانٍ) وفكرة الدّراسة (وتحدُث داخل الصّفوف، النّشاطات اللّاصفيّة وأوقات إتمام الفروض في البيت…). نشجّعَ الطّفل في الأحوال كلّها، فنُثني على مثابرته البسيطة، ونلاحظ أكثر تقدُّماته الكبيرة. نشَرْحَ له منطقيًّا نتائج إهمال الدّروس، مع الابتعاد تمامًا عن التّوبيخ، التّهديد والابتزاز العاطفيّ (زيادةً أو نقصانًا حبّنا له وِفقًا لعلماته، مثلًا) والمقارنة بين الإخوة/ات وأبناء/ بنات الأقارب و...

إقرأ المزيد

لكلّ طفلٍ أسلوب تعلُّمٍ يُفضِّله

سَواء في تعلّم الصّغار أو الكبار. 

هناك- من حيث المبدأ- شكلان أساسيان من التّعلُّم، وهما:
التّعلُّم الجماعيّ: وفيه يتلقّى المتعلّم المعلوماتِ ويختبرها ضمن مجموعةٍ، وهذا يحدُث داخل الصّف - مثلًا - أو وسط الملعب…
التّعلُّم المنفرد: هي تجربةٌ يخوضها المتعلِّم خارج المجموعة، بمتابعةٍ من المربّي والمربيّة أو بشكلٍ مستقلٍّ.

هناك 3 أساليبٍ إضافيّةٍ  للتّعلُّم، 

قد يُفضِّل بعض المتعلِّمين الصّغار أسلوبًا معيّناً منها،

فيما يناسب آخرين مزيجٌ من أسلوبَيْن أو أكثر:
التّعلُّم البصريّ: المتعلِّم بصريًّا يحتاج إلى مشاهدة وسائل الإيضاح من الرّسوم، العروض، المطبوعات والأفلام كي يتعلّم. فهو غالبًا لا يكفيه الاستماع إلى المعلِّم والمعلِّمة. التّعلُّم السّمعيّ: المتعلِّم سمعيًّا يحتاج أن يصغِيَ إلى الكلمة المحكيّة، أو يستمعَ إلى نفسه/ الآخرين، أو إلى الأصوات/ الأنغام؛ هو غالبًا قادرٌ على الاستماع إلى قصّةٍ أو نصٍّ من دون مشاهدة الصُّوَر والمرئيّات وفَهْم ...

إقرأ المزيد