موقع أرجوحة
الدورة الرقمية Instagram Facebook YouTube

٧ الى ٨ سنوات

يشبك الأهل ومقدّمي الرّعاية خبراتهم للاستجابة إلى تطورات هذه المرحلة الفاصلة على درب الطّفولة. وإننا في "أرجوحة"، نفتح هذا البّاب لتقديم أدّق المعلومات حول النموّ الاجتماعي، التّحضير للإنتقال إلى الصّفوف الإبتدائيّة، الإدارة البنّاء لوقت "ما بعد المدرسة"، أفضل أساليب التّعامل بين الأخوة، التّعلم عن بُعد مع الحماية من الشّاشات، ضبط النّفس وغيرها، عبر طرق معاصرة وتحاكي بيئاتنا العربيّة الأصيلة.

كل المقالات

كيفيّة سيطرة الكبار على غضبهم

إنّنا كأهلٍ نتوقَّع دائمًا الأفضل من أطفالنا. 

يحدُث هذا في كثيرٍ من الأحيان من دون أن نأخذَ بعين الاعتبار نوعيّة بعض الحاجاتِ الرّئيسة لصبياننا أو بناتنا.  

لذلك، حين نغضب من أبنائنا، علينا بدايةً أن نذكِّرَ أنفسنا بسنّهم.

هكذا، سوف نفهم إذا ما تصرُّف الطّفل/ة صحيحًا أم لا، بحسب الإمكانات والمهارات العمريّة المتعارَف عليها.

مثل:إذا أوقَع ولدٌ عمره سنة كوب ماء، فَقد يكون حصل ذلك لأنّه لا يستطيع التّحكُّم بيديه بشكلٍ أفضل، وليس لأنّه متهوِّرٌ. 

يبدأ الأطفال بإدراك الصّحّ والخطأ، منذ سنواتهم الأولى

 أمّا في عمر السّنتَيْن، فيكون الأطفال مثل المراهقين في بعض تصرُّفاتهم، إذ غالبًا ما يقولون "لا" لأنّهم يسعَوْن نحو الاستقلاليّة. وتشكِّل هذه الحال جزءًا من تكوينهم العاطفي ّ- الاجتماعيّ؛ وهُمْ في هذه المرحلة يحتاجون إلى توجيهٍ، وليس إلى عقابٍ بالطّبع.

ثمّ يتبلور بعد الفهم لدى الأطفال بين سنّ الـ 5 والـ 6 سنواتٍ، حيث يُصبحون أكثر وضوحًا وثباتًا. ...

إقرأ المزيد

تحقيق الأهل للتّواصل الإيجابيّ مع الأطفال

بدايةّ، فلْنركِّزْ على مواضيعَ تهمّ كلّ صغيرٍ/ةٍ وِفقًا لفرادته/هـا و نجعل من مواقفَ الحياة اليوميّة

فرصًا للتّحدُّث إلى الأبناء والبنات.

وبالتّالي، لتعزيز تطوُّرهم اللّغويّ.  

 (مثل: أوقات التّسوُّق، الاستحمام، المشي في الشّارع…).

هكذا، نستطيع أن نُسمّي للبنت/الصّبيّ ما نرى و نشجِّعه/هـا على طَرْح الأسئلة 

ونطرح عليه/هـا أسئلتنا المفتوحة… 

مستخدِمين  كلماتٍ واضحةً وتناسب عمره/هـا.

علينا أيضًا أن نُصغِيَ إلى الأبناء بانتباهٍ ومن دون مقاطَعةٍ.  نلعب مع الطّفل. نخصِّص وقتًا لقراءة القصص والغناء معًا.  نستجيب لبكائه بطريقةٍ مُحبَّبةٍ على الدّوام. نراقبه، فنُبدي اهتمامنا بما يفعل. 

والجدير بالذِّكر هو أنّ الصّغار يتعلَّمون الكثير عن أنفسهم من خلال ملاحظة تعابير وجوهنا. نتّعرُّف إلى إشارات الطّفل (مثل: البكاء، التّأفُّف، الرّكل، الابتسام، النّظر، الالتفات، إطباق ا...

إقرأ المزيد

جعل الأطفال يختبِرون نتائجَ أفعالهم

 

بدايةً، 

فلْنوضِّحْ أنّه يتمّ اللّجوء إلى طريقة "اختبار نتيجة الفعل" بعد استنفاذ مقدِّمي الرّعاية كلّ طرائق التّربية الإيجابيّة من أجل وَضْع حدٍّ للتّصرُّف غير المرغوب،

 لدى الطّفل.

1-  نشرح للطّفل الأسباب الّتي تجعلنا نَعُدّ أنّ تصرُّفًا ما هو خاطئٌ بالفعل. وهذا، لأنّ هدفنا في النّهاية هو أن يمتنِعَ الطّفل عن التّصرُّف السّيّئ لوعيه بنتائجه السّلبيّة، وليس لأنّنا نراقِبه أو خوفًا من العقاب. هكذا، نعلِّمه الصّدق، الأخلاق العالية وننمّي لديه الضّمير الحيّ.

2- ينطبِق الشّرط نفسه في مساعدة الطّفل على اكتساب التّصرُّفات الصّحيحة، عن طريق دعم تطوُّره الأخلاقيّ.

3- لأنّ "الاتّفاق" من استراتيجيّات طريقتنا، نفسِّر للطّفل نتائجَ صنعه السّلبيّ، ونكشفَ له عمّا سنقوم به في حال تكرارٍ له.

4- يؤدّي عقاب الط...

إقرأ المزيد

4 أشكال لروتين "ما بعد المدرسة"، بحسب طبع كلّ طفلٍ وشخصيّته

عند عودة الطّفل من المدرسة، مهمّ أن نستقبلَه بابتسامةٍ من القلب. 

ممكن أيضًا أن نخهِّزَ مساحةً صغيرةً من أجل أن يضعَ فيها أغراضه (خزانة أو طاولة) 

ثمّ نتناول الغداء معًا. 

نمضي بعدها قليلًا من الوقت حول المائدة؛ فنسأله كيف كان نهاره، نُخبره بدورنا ماذا فعلنا 

ثمّ نجعله يرتاح لمدّةٍ بسيطةٍ.

أمّا الرّوتينيّات المختلفة، فيُمكننا اختصارُها كالتّالي:

1- للطّفل ذو الطّبع المنفتِح: قد يكون في غاية الحماسة بعد قضائه النّهار مع أصدقائه، ويرغب في إخبارنا  بكلّ ما حصل. نُعطيه إذًا فرصةً للتّحدُّث بقَدْر ما يريد، ونُظهِر اهتمامنا من خلال الإصغاء، عدم المقاطَعة والحفاظ على التّواصل البصريّ والتّفاعل معًا. 

2- للطّفل ذو الطّبع الانطوائيّ: قد يكون مُنهَكًا بعد اختلاطه طوال النّهار بزملائه. في هذه الحال، لا نضغط عليه من أجل التّحدُّث. كما يفضِّل تَرْكه يجلس لوحده لبعض الوقت أو يقوم بنشاطٍ يُحبّه. هكذا، نمنحه...

إقرأ المزيد

3 أشكال لروتين "ما بعد المدرسة" بحسب طبع الوالدَيْن وظروفهما

نتابع في هذه المادّة عرض الموضوع

حيث كنّا في مرّةٍ سابقةٍ قد وضعنا لائحةً تتعلَّق بالأطفال مباشرةً،
 

1- للأهل أصحاب الطّبع المنفتِح: هل نكون في غاية الحماسة للاستماع إلى أحداث نهار الطّفل فور وصوله؟ فلْنتذكَّرْ أنّه من جهته في حاجةٍ إلى مساحةٍ من الصّمت. وفي حين من الممكن طَرْح بعض الأسئلة عليه، يُنصَح بأن ندعَه يختار تأجيل المحادثة إلى ما بعد تناوُل الطّعام، الاسترخاء أو القيام بنشاطٍ يُحبّه. 

2- للأهل أصحاب الطّبع الانطوائيّ: قد نكون نحن مَنْ يحتاج إلى تمضية قليلٍ من الوقت لوحدنا، عند نهاية نهار عملٍ طويلٍ. مع هذا، يبقى للطّفل الحقّ في التّواصل معنا، بعد المدرسة. لذا، يُمكننا سلكُ طريقٍ أطول لبضع دقائق في العودة، أو الجلوس لوقتٍ قصيرٍ داخل السّيّارة قبل الدّخول إلى البيت. كما يُمكننا الاتّفاقُ مع الطّفل على ضبط عدّادٍ لـ "عشر دقائق هادئة"، حتّى نُصبحَ مستعدّين للانطلاق بروتينٍ "ما بعد المدرسة". والرّجاء الضّغط هنا للتّعرُّف إلى المزيد من الطّرائق الفعّالة. 

3-...

إقرأ المزيد

أكثر من 5 طرائق والديّة لمساعدة الأطفال على إتمام الدّروس والفروض البيتيّة باستقلاليّةٍ

 

بدايةً، فلْندركْ كأهلٍ أنّ الدّروس والفروض، تعني الطّفل بالدّرجة الأولى، وليست من اختصاصنا المباشر. 

والأباء أو الأمّهات الّذين يقولون، مثلًا:

 "عندنا امتحانٌ غدًا"، 

فهُمْ يظهرون كأنّ الأمر من شأنهم 

ويُعرقِلون تعلُّم أولادهم وبناتهم تحمُّل المسؤوليّة.
 

في التّالي، تقدِّم "أرجوحة" بعض الطّرائق البنّاءة لاستقلاليّة الصّغير/ة:  
 

1- نعوِّد الطّفل أن يُنجِزَ "الأجندة" بمفرده، نتدخَّل إذا واجَه صعوباتٍ ونُراجع معًا عندما يُنهيها. 

2- نعوِّده أن يوضِّبَ حقيبته بنفسه من أجل اليوم التّالي، وِفق البَرنامج. 

3- بهدف إقناع الطّفل بإتمام دروسه وفروضه، نشرح له نتائج السّلوك السّلبيّ عامّةً، مستعينين بمقارَباتٍ من خلالنا كوالدَيْن، فنقول مثلًا: 

"إذا لم نذهبْ أنا وأبوكَ إلى العمل، فلن نتمكَّنَ...

إقرأ المزيد

أكثر من 10 طرائق والديّة لمساعدة الأطفال على اكتساب عادات درسٍ إيجابيّةٍ

تختلف عادات الدّرس لدى الأطفال باختلاف طباعهم ودرجة استقلاليّتهم.  

مع هذا، يبقى لدينا دورنا كأهلٍ تُجاههم - منذ بداية سنّ المدرسة-

 ويُمكننا اختصارُه بأن ننمِّيَ لديهم: 
الرّغبة بالتّعلُّم      حبّ المعلّمين/ ـات  الإحساس بالمسؤوليّة (فنشكِّل لهم مثلًا) الثّقة بالقدرة على النّجاح      التّأقلم مع الصّفّ، الملعب والأقسام الأُخرى

ثمّ إنّ التّنظيم ضروريٌّ. وهنا، بعض الطّرائق الّتي اختارتها لكم "أرجوحة"، بعنايةٍ: 

في الزّمان: 
 
نُنظِّم روتين الطّفل "ما بعد المدرسة"، فنُطلعه على ماذا سيفعل/ سنفعل معًا. (وهنا تفاصيل أكثر حول الموضوع). بالمناسَبة، نُلفِت إلى أنّ نوع الدّروس والفروض يتغيَّر باستمرارٍ، إلّا أنّ شكل التّنطيم يبقى متشابهًا لفتراتٍ طويلةٍ إلى حدٍّ ما. هكذا، نحدِّد بدايةً مدّة الدّرس كلّ يومٍ بالتّوقيت نفسه، وِفق جهوزيّتنا (الطّفل ونحن).  يُمكنن...

إقرأ المزيد

نموذج والديّ لمساعدة الأطفال على اكتساب عادات درسٍ إيجابيّةٍ

بدايّةً، فلْنعرفْ أنّ الطّفل غيرُ قادرٍ على إنهاء دروسه وفروضه في جلسةٍ واحدةٍ، لارتباط معدَّلات التّركيز عادةً بالنّموّ العمريّ

كما تُشير اللّوحة هنا. 

وفي التّالي، تضع "أرجوحة" شكلًا داعمًا

لتحقيق أعلى قَدْرٍ من الاستفادة، 

من وقت الدّرس.  
 

بالشّراكة مع الطّفل، نضع هدفًا يتضمَّن: 
مدّة الدّرس بعد المدرسة.  كمّيّة الدّروس والفروض.  فتراتِ استراحةٍ لتجنيب الطّفل تَرْك الطّاولة مرارًا، وبالتّالي فقدان القدرة على التّفكير بعمقٍ. 

ولْنراعِ هنا: 
أن يبقى الهدف ممكنَ التّحقيق. توفير التّحفيز والتّصويب لعمل الطّفل، عند حاجته إلينا.  

أمّا في التّفاصيل 
نساعد الطّفل على اكتساب مهارة إدارة الوقت عبر التّقدير، ثمّ القياس للوصول إلى الدّقّة، مثلًا: قبل الشّروع بمجموعة تمارين، نجعله يُخمِّن الوقت المطلوب لإتمامها، ون...

إقرأ المزيد