موقع أرجوحة
الدورة الرقمية Instagram Facebook YouTube

3 أشكال لروتين "ما بعد المدرسة" بحسب طبع الوالدَيْن وظروفهما

نتابع في هذه المادّة عرض الموضوع

حيث كنّا في مرّةٍ سابقةٍ قد وضعنا لائحةً تتعلَّق بالأطفال مباشرةً،

 

1- للأهل أصحاب الطّبع المنفتِح: هل نكون في غاية الحماسة للاستماع إلى أحداث نهار الطّفل فور وصوله؟ فلْنتذكَّرْ أنّه من جهته في حاجةٍ إلى مساحةٍ من الصّمت. وفي حين من الممكن طَرْح بعض الأسئلة عليه، يُنصَح بأن ندعَه يختار تأجيل المحادثة إلى ما بعد تناوُل الطّعام، الاسترخاء أو القيام بنشاطٍ يُحبّه. 

2- للأهل أصحاب الطّبع الانطوائيّ: قد نكون نحن مَنْ يحتاج إلى تمضية قليلٍ من الوقت لوحدنا، عند نهاية نهار عملٍ طويلٍ. مع هذا، يبقى للطّفل الحقّ في التّواصل معنا، بعد المدرسة. لذا، يُمكننا سلكُ طريقٍ أطول لبضع دقائق في العودة، أو الجلوس لوقتٍ قصيرٍ داخل السّيّارة قبل الدّخول إلى البيت. كما يُمكننا الاتّفاقُ مع الطّفل على ضبط عدّادٍ لـ "عشر دقائق هادئة"، حتّى نُصبحَ مستعدّين للانطلاق بروتينٍ "ما بعد المدرسة". والرّجاء الضّغط هنا للتّعرُّف إلى المزيد من الطّرائق الفعّالة. 

3- للمضطرّين لمتابعة العمل بعد الدّوام: نُجري الاتّصالات والاجتماعات في خلال انشغال بقيّة أفراد العائلة، نستفيد من أوقات توصيل البنات والصّبيان إلى نشاطاتٍ ما بعد المدرسة، نُطفئ أجهزة التّواصل كافّةً في النّصف السّاعة الأولى بعد الوصول، أو نحضِّر وجبةً خفيفةً ليتناولَها الأطفال في حين نُنهي الْتزاماتِ العمل، ثمّ نحضِّر الغداء أو العشاء. 

 

أخيرًا، نُشير إلى أنّه حسنٌ  دومًا تقاسُم الوالدَيْن للمَهامّ في ما بينهما، 

من أجل أن يتمكَّنَ كلّ واحدٍ من تلبية احتياجات الطّفل من جهةٍ، وإتمام الْتزاماته المهنيّة من جهةٍ ثانيةٍ.

 

الكاتب
رنا العريضي