Instagram Facebook YouTube

كيف نحضّر خطّة ولادةٍ تدعم الرّضاعة الطّبيعيّة؟

تساعدنا خطّة الولادة على تحديد تفضيلاتنا الخاصّة ومشارَكتها مع الطّاقم الطّبّيّ، إذ نناقشها مع المعنيّين قبل الولادة للتّأكّد من إمكانيّة تنفيذها وضمان احترامها. باختصارٍ، تتضمّن هذه الخطّة كلّ ما نطمح إليه، ونستعدّ بذلك لنخوضَ هذه التّجربة المميّزة! من خلال تسليط الضّوء على الرّضاعة الطّبيعيّة في خطّة الولادة، نزيد من فرص نجاحنا؛ فرحلة الرّضاعة تبدأ منذ اللّحظات الأولى بعد الرّضاعة.

حضّرت لنا «أرجوحة» هذا المقال ليساعدَنا على إعداد خطّة ولادةٍ تدعم الرّضاعة الطّبيعيّة. 

 

يبدأ التّحضير للرّضاعة الطّبيعيّة منذ الحَمْل من خلال الاطّلاع على المعلوماتِ المناسِبة أوّلًا، ثمّ من خلال تضمين أهدافٍ خاصّةٍ بالرّضاعة في خطّة الولادة. يُسهِم تحضير خطّة ولادةٍ تتمحور حول الرّضاعة الطّبيعيّة في خَلْق بيئةٍ مشجّعةٍ ومُعَدّةٍ لدعم عمليّة الرّضاعة الطّبيعيّة وتعزيزها. لذا، منَ المهمّ أن تشملَ خطّتنا على الأقلّ العناصر الآتية:

  • الرّغبة في الولادة الطّبيعيّة.
  •   عدم استخدام الحليب الصّناعيّ من  قِبَل الفريق الطّبّيّ.
  • الملامَسة الجلديّة مباشرةً بعد الولادة وبشكلٍ متواصلٍ لمدّة ساعة على الأقلّ.
  • المباشَرة في الرّضاعة الحصريّة مباشرةً بعد الولادة.
  • تأخير الفحوصات غير الإلزاميّة للطّفل بعد الولادة، وإجراء الفحوصات اللّازمة في خلال الملامَسة الجلديّة بهدف المباشَرة المبكرة في الرّضاعة الطّبيعيّة.
  • مشارَكة الغرفة مع الطّفل.
  • التمنّع عنِ استخدام الحلمات الاصطناعيّة، بما في ذلك اللّهّاية أوِ الزّجاجة.

يُمكننا إضافة أيّة عناصرَ أُخرى تناسِب رغباتنا في الولادة. كلّما كانت ولادتنا أقرب إلى الطّبيعة، زادت فرص الرّضاعة الطّبيعيّة بسهولةٍ أكبر وسلاسةٍ.

 

ختامًا، نتذكّر أنَ الرّضاعة الطّبيعيّة تتطلّب بعض التّحضير المسبق ومناقَشة هذه الأهداف مع الشّريك إذ إنّ دَعْمه ومتابَعته أساسيّان لتنفيذ هذه الخطّة عندما يحين الوقت. 

 

تتمنّى «أرجوحة» أن يساعدَنا هذا المقال على بناء خطّة ولادةٍ تدعم الرّضاعة الطّبيعيّة.

 

الكاتب
.نور الهدى عزالدّين مستشارة دولية للرضاعة الطبيعية

هل كان المقال مفيدًا

كلا

وسط

نعم