Instagram Facebook YouTube

نصائح عمليّة لتشجيع الطّفل على التّرتيب.

 

غالبًا، ما نتذمّر نحن الأهل من الألعاب المبعثَرة في الغُرَف والممرّات. غير أنّ تشجيع الطّفل على توضيب الألعاب لا يخلو من مشاعر الاستسلام والإحباط. لمساعدتكم قامت "أرجوحة" بتجميع النّصائح التّالية لكم:

 

1-   مرحلة التّحضير للفئات العمريّة كافّةً:

  •  التّخلّص من الألعاب غير الصّالحة للاستخدام كتلك الممزَّقة أو المكسورة.
  •  ترتيب وفَرْز الألعاب بحسب اللّون، الحجم، مادّة التصنيع وأيّ تصنيفٍ آخر.
  •  تأمين صناديقَ أو علب بلاستيك أو سللٍ لتسهيل عمليّة الفرز والتّوضيب.
  •  تعيين مكانٍ محدَّدٍ لكلّ لعبةٍ في صندوقٍ مناسبٍ لها.
  •  تمييز الصّناديق من خلال تلصيق لعبةٍ على الصّندوق من الخارج أو رسم إشاراتٍ أو استخدام الألوان.
  •  مراعاة وَضْع صناديق التّخزين في مكانٍ آمنٍ للطّفل وفي متناوَل أيديه وعلى مرمى نظره.

 

2-   مرحلة التّدريب بحسب الفئات العمريّة المختلفة:

أ‌-  من 1 إلى 3 سنواتٍ:

  •  الحدّ من عدد الألعاب وتحديد صندوقٍ أو اثنين على الأكثر للتّخزين.
  •  تقديم نموذج: نجلس في وسط الغرفة، نحمل إحدى الألعاب ونقول هذه الكرة ستذهب هنا في الصّندوق الأحمر – على سبيل المثال - (نشير إلى الصّندوق). ثمّ نحمل كرةً أُخرى ونسأل الطّفل أين ستذهب هذه الكرة يا تُرى؟ هل تستطيع أن تشيرَ إلى مكانها المناسب؟ وننتظر حتّى يتفاعلَ الطّفل، ونكرّر حتّى تتمّ إزالة الألعاب كلّها.
  •  تطبيق هذا النّشاط مرّتين في الأسبوع على الأقلّ.
  • نُثني على الطّفل عندما يوضّب اللّعبة، وعندما يتفاعل معنا.
  •  من الممكن اختيار أغنيةٍ أو لحنٍ معيّنٍ نردّده دائمًا عندما نرتّب الغرفة لتشجيع الأطفال على المشارَكة وتحويل العمليّة من ميكانيكيّة إلى متعةٍ.

 

ب- 3 سنواتٍ وأكثر:

  •  تحديد قوانينَ واضحةٍ حول كيفيّة استعمال وتوضيب الألعاب.
  •  مشارَكة الأطفال في تزيين وترتيب الصّناديق في المكان والشّكل الّذي يجدونه مناسبًا لهم.
  •  تحديد يومٍ في الأسبوع حيث يتشارك الأهل مع الطّفل في التّرتيب، مراجعة التّصنيفات وفَرْز الألعاب غير الصّالحة للاستخدام.

 

تشجّع "أرجوحة" مقدِّمي الرّعاية على المثابرة والالتزام في عمليّة التّدريب، فهما من الشّروط الأكثر أهمّيّةً للنّجاح.

 

 

 

الكاتب
.مايا عزّ الدين اخصائية في التربية الايجابية

هل كان المقال مفيدًا

كلا

وسط

نعم