موقع أرجوحة
الدورة الرقمية Instagram Facebook YouTube

لكلّ طفلٍ أسلوب تعلُّمٍ يُفضِّله

سَواء في تعلّم الصّغار أو الكبار. 

هناك- من حيث المبدأ- شكلان أساسيان من التّعلُّم، وهما:

  1. التّعلُّم الجماعيّ: وفيه يتلقّى المتعلّم المعلوماتِ ويختبرها ضمن مجموعةٍ، وهذا يحدُث داخل الصّف - مثلًا - أو وسط الملعب…

  2. التّعلُّم المنفرد: هي تجربةٌ يخوضها المتعلِّم خارج المجموعة، بمتابعةٍ من المربّي والمربيّة أو بشكلٍ مستقلٍّ.

هناك 3 أساليبٍ إضافيّةٍ  للتّعلُّم، 

قد يُفضِّل بعض المتعلِّمين الصّغار أسلوبًا معيّناً منها،

فيما يناسب آخرين مزيجٌ من أسلوبَيْن أو أكثر:

  1. التّعلُّم البصريّ: المتعلِّم بصريًّا يحتاج إلى مشاهدة وسائل الإيضاح من الرّسوم، العروض، المطبوعات والأفلام كي يتعلّم. فهو غالبًا لا يكفيه الاستماع إلى المعلِّم والمعلِّمة.
  2. التّعلُّم السّمعيّ: المتعلِّم سمعيًّا يحتاج أن يصغِيَ إلى الكلمة المحكيّة، أو يستمعَ إلى نفسه/ الآخرين، أو إلى الأصوات/ الأنغام؛ هو غالبًا قادرٌ على الاستماع إلى قصّةٍ أو نصٍّ من دون مشاهدة الصُّوَر والمرئيّات وفَهْم المضمون.
  3. التّعلُّم الحركيّ: المتعلِّم حركيًّا، يعتمد على:
  • التّجارب الجسديّة، كجرّ الأغراض وحَمْلها وتضمينها (encastrement)... 
  • التّجارب الحسّيّة، كاللّمس مثلًا، مع ما يُثيره من شعورٍ أحيانًا كالحرارة أو البرودة مثلًا.
  • والتّجارب العمليّة الّتي غالبًا ما لا ينظر محبّوها إلى تعليمات النّشاط أوّلًا، بل يباشرون فورًا بالأداء، مُحْدِثين في كلّ مرّةٍ نتيجةً أفضل من سابقتها. 

أخيرًا، لا يوجد أسلوب تعلُّمٍ صحيحٌ وثاني خاطئٌ، 

بل هناك واحدٌ يناسب متعلِّمٍ صغيرٍ أكثر من غيره. 

ثمّ عبر تحديد  أسلوب التّعلُّم،

 نفهم تمامًا نوع حاجات كلّ متعلِّمٍ صغيرٍ وتطلُّعاته الفرديّة.

الكاتب
ورشة الموارد العربيّة