موقع أرجوحة
الدورة الرقمية Instagram Facebook YouTube

جعل الأطفال يختبِرون نتائجَ أفعالهم

(بدلًا من اتّباع أسلوب العقاب)

 

بدايةً، 

فلْنوضِّحْ أنّه يتمّ اللّجوء إلى طريقة "اختبار نتيجة الفعل" بعد استنفاذ مقدِّمي الرّعاية كلّ طرائق التّربية الإيجابيّة من أجل وَضْع حدٍّ للتّصرُّف غير المرغوب،

 لدى الطّفل.

1نشرح للطّفل الأسباب الّتي تجعلنا نَعُدّ أنّ تصرُّفًا ما هو خاطئٌ بالفعل. وهذا، لأنّ هدفنا في النّهاية هو أن يمتنِعَ الطّفل عن التّصرُّف السّيّئ لوعيه بنتائجه السّلبيّة، وليس لأنّنا نراقِبه أو خوفًا من العقاب. هكذا، نعلِّمه الصّدق، الأخلاق العالية وننمّي لديه الضّمير الحيّ.

2- ينطبِق الشّرط نفسه في مساعدة الطّفل على اكتساب التّصرُّفات الصّحيحة، عن طريق دعم تطوُّره الأخلاقيّ.

3- لأنّ "الاتّفاق" من استراتيجيّات طريقتنا، نفسِّر للطّفل نتائجَ صنعه السّلبيّ، ونكشفَ له عمّا سنقوم به في حال تكرارٍ له.

4- يؤدّي عقاب الطّفل إلى خلخلة ثقته بنفسه، بخاصّةٍ عند عدم مراعاة نموّه وقدراته العمريّة.

مثل: حتّى مع بلوغ الطّفل عمر الـ 5 سنوات، لا يجب أن يُعَدَّ ضعف تحكُّمه بالتّبوُّل مصيبةً.

أمّا البديل الجيّد، فيتحقّق بتعزيز السّلوك الإيجابيّ لديه وتجاهُل السّلوك السّلبيّ، إلى أن يتلاشى الأخير.

5-  من المهمّ تعويد الطّفل على السّلوك الإيجابيّ خطوةً بخطوةٍ، ثمّ مرحلةً بعد مرحلةٍ. وهذا، لأنّ "التّدرُّج" سِمةٌ أساسيّةٌ في تعلُّم الطّفل الضّبط الذّاتيّ.

أخيرًا،عندما نلجأ إلى طريقة "اختبار نتيجة الفعل"

علينا الانتباه: 

  • ألّا نُعايِرَ الطّفل أبدًا بعد اختباره نتائج تصرُّفه السّيّئ.
  • ألّا نحرمَه أبدًا من أمرٍ لا دخلَ له بتصرُّفه السّيّئ، بل نمنعه فقط عمّا يتعلَّق به.
  • أن نحذِّرَ من الإفراط في استخدام الطّريقة المذكورة مع الصّغار جدًّا، 

كيّ لا يحسبوها بمنزلة العقاب.

ويُمكننا تلخيصُ ما ورد عبر لوحة المقارَنة 

 

نتائج العقاب

على الطّفل

نتائج الأفعال واختبارها

على الطّفل

يحمل إليه رسالةً:

"أنتَ تضايقني،

 فسوف أُضايقكَ في المقابل".

يحمل إليه رسالةً:
"أنا أثق بكَ 

لتختارَ وتختبِرَ نتائج أفعالكَ". 

قد يدفعه إلى خداع مقدِّمي الرّعاية.

يساعده على التّحكُّم بنفسه.

يدمِّر  لديه الثّقة بالنّفس 

يبني لديه تقدير الذّات 

يعلِّمه أنّ السُّلطة هي الوسيلة لحلّ المشاكل.

يطوِّر لديه مهاراتِ حلّ المشاكل.

يوقِف لديه السّلوك غير المرغوب 

بشكلٍ مؤقَّتٍ وفَوْريٍّ.

يوقِف لديه السّلوك غير المرغوب 

على المدى الطّويل وبشكلٍ دائمٍ.

يؤكِّد على سُلطة الأهل.

يؤكِّد على الثّقة بالطّفل في تحمُّل المسؤوليّة. 

يُشعِر الطّفل أنّه سيّئٌ.

يُشعِر الطّفل بالاحترام.

 

 

 

أخيرًا،
عندما نلجأ إلى طريقة "اختبار نتيجة الفعل"
علينا الانتباه: 
 

  • ألّا نُعايِرَ الطّفل أبدًا بعد اختباره نتائج تصرُّفه السّيّئ.
  • ألّا نحرمَه أبدًا من أمرٍ لا دخلَ له بتصرُّفه السّيّئ، بل نمنعه فقط عمّا يتعلَّق به.
  • أن نحذِّرَ من الإفراط في استخدام الطّريقة المذكورة مع الصّغار جدًّا، 

كيّ لا يحسبوها بمنزلة العقاب.

 

 

 

الكاتب
ورشة الموارد العربيّة