Instagram Facebook YouTube

هل يؤثّر بنج الأسنان في الرّضاعة الطّبيعيّة؟

يُعَدّ ألم الأسنان من أكثر الأوجاع إزعاجًا، حيث يُمكن أن يؤثّرَ في سَيْر حياتنا اليوميّة. في هذه اللّحظات، يكمُن الحلّ في زيارة طبيب الأسنان الّذي يقدّم العلاج المناسب، سَواءً كان ذلك عبر وَصْف الدّواء الملائم أو إجراء تدخُّلٍ يدويٍّ. ولكن، هل يُمكننا معالَجة أسناننا في خلال الرّضاعة من دون تعريض الطّفل إلى الخطر؟

حضّرت لنا «أرجوحة» هذا المقال لمناقشة هذا السّؤال.

 

يعالِج الطّبيب أسناننا بحسب السّبب خلف الألم. غالبًا ما يستخدِم مخدِّرًا قبل البَدء في العمل اليدويّ، ويكون هذا البنج موضعيًّا أي يُفقِدنا الإحساس في مِنطقة الفم فقط. تُعَدّ معظم الأدوية المستخدَمة للتّخدير المحلّيّ آمنةً في أثناء الرّضاعة الطّبيعيّة. يستخدِم أطبّاء الأسنان في بعض البلاد الغاز المضحك للتّخدير، وهو بدوره متوافقًا مع الرّضاعة الطّبيعيّة حيث يتمّ إزالته بسرعةٍ منَ الجسم في غضون 3-5 دقائق.

إذًا، في حال توجَّب علينا استئصال ضرسٍ أو حشو سنٍّ أو غيرها منَ المعالَجات السّنّيّة، نستمرّ في الرّضاعة الطّبيعيّة. لتقليل تعرُّض الطّفل للأدوية وزيادة راحتنا، نُرضِع الطّفل قبل الخضوع للإجراء. 

في بعض الحالات، بهدف التّشخيص، يقوم طبيب الأسنان بصورةٍ باستخدام الأشعّة السّينيّة X-Ray، وهي أيضًا آمنةٌ في خلال الرّضاعة الطّبيعيّة.

 

في الختام، توضِح لنا «أرجوحة» أنّ الرّضاعة الطّبيعيّة يُمكن أن تستمرَّ بشكلٍ طبيعيٍّ بعد إجراءات الأسنان، فلا داعي لتأجيل العلاج وتحمُّل الألم.

على سلامة!

 

الكاتب
.نور الهدى عزالدّين مستشارة دولية للرضاعة الطبيعية

هل كان المقال مفيدًا

كلا

وسط

نعم