موقع أرجوحة
الدورة الرقمية Instagram Facebook YouTube

3 أجوبة حول تحدِّيات اللَعِب

ولقد استوحتها "أرجوحة" من يوميّاتٍ عاديّةٍ 

لمقدِّمي رعايةٍ مختلفين،من أجل أن تضعَ بين أيدي الجميع أجوبةَ اختصاصيّين. 

 

1.لماذا يريد الطّفل أن أُشاركَه اللّعبة نفسها كلّ يومٍ، ويرفض تعلُّم أُخرى جديدةً؟

إنّ تكرار الطّفل للّعبة أو الأغنية نفسها، لا يعني أنّه غيرُ قادرٍ على تعلُّم غيرها. على العكس، فهو يحتاج إلى إعادة النّشاط ذاته، حيث:

  •  يتعلَّم في كلّ مرّةٍ أمرًا جديدًا. 
  •  يقارِنه بما تعلَّمه سابقًا.
  •  يحلِّله. 
  •  يصنِّف مُجْمَل المعلومات الّتي حصل عليها. 
  •  يبني على أساسها معارفَ جديدةً. 
  •  ليثبِّتَها بالنّتيجة في ذاكرته.

هكذا، عندما يُملي الطّفل حاجاتِه المذكورة آنفًا بالتّوالي، فإنّه ينتقل إلى لعبةٍ أو أغنيةٍ أُخرى من أجل أن يكوِّنَ معارفَ جديدةً.

2.لماذا يرفض الطّفل اللّعب مع أقرانه ويُفضِّل اللّعب بمفرده؟ وكيف نساعده؟

بدايةً، من المهمّ الانتباه إلى أنّ اللّعب مع الأقران هي مهارةٌ غالبًا، ما لا يباشر الصّغار باكتسابها قبل عمر 2/ 3 سنواتٍ.

وفي حين أنّ هناك أنواعًا متعدِّدةً من اللّعب، وكلّها تُسهِم في تعلُّم الطّفل ونموّه، يُعَدّ "اللّعب المنفرِد" واحدًا من هذه الأنواع.

على كلّ حالٍ، يُمكننا دائمًا اتّباع طريقة تقريب الصّبيّ أو البنت تدريجيًّا من الأطفال الآخرين، هكذا:

  •  نبدأ معه/ هـا بـ "اللّعب المُتَوازي". 
  •  ننقله/ هـا بعده إلى "اللّعب التّشاركيّ". 
  •  ثمّ "اللّعب التّفاعليّ"... 
  •  وصولًا إلى "اللّعب الفريقيّ"، حين يُصبح/ تُصبح جاهزًا/ ةً.

كما نُلفِت أخيرًا أنّ سبب لجوء الطّفل إلى "اللّعب المنفرِد" قد يكون خوفه من المنافسة أو عدم ثقته بقدرته على النّجاح (كما تكلَّمنا في الجزء 1 من هذه المادّة)، أو الخجل الشّديد. يُمكنكم للاطّلاع على المزيد حول الموضوع من خلال الضّغط هنا.

3.ماذا لو خارج قدرتي شراء كمّيّاتٍ كبيرةٍ من الألعاب؟ أو الألعاب باهظة الثّمن، بخاصّةٍ إذا كان الطّفل يفقِد الاهتمام بها بسرعةٍ؟

إنّ الصّغار ليسوا في حاجةٍ إلى الألعاب المُكلِفة كي يشعروا بالرّضى؛ ويُمكنهم أن يستمتعوا في خلال صناعة الألعاب مع الكبار، باستعمال أغراض البيت.  

ثمّ إنّ البيئة الغنيّة بالمُحفِّزات، ليست بالضّرورة تلك المليئة بالدّمى الشّهيرة، بل أيضًا بالموادّ الطبيعيّة (كالحجارة، علب الكرتون والزّجاجات االبلاستيكيّة الفارغة). 

نصيحةٌ إضافيّةٌ نقدِّمها إليكم، وهي أن تختاروا من المحالّ والمكتبات الألعاب الّتي يُمكن اللّهو بطرائقَ عدّةٍ، لأنّها تُشغِل مُخيِّلة الطّفل وتقلِّل لديه احتمالاتِ الضّجر.  

هذا مع العِلم أنّ الضّجر قد يُصبح مفيدًا عندما يحثّ البنت/ الصّبيّ على الوصول إلى أفكارٍ مبتكَرةٍ في اللّعب. 

 

 

الكاتب
رنا العريضي