موقع أرجوحة
الدورة الرقمية Instagram Facebook YouTube

10 نصائح لتشبيع معرفة الطّفل

 

منذ بداية قدرته على نُطق الكلمات وتركيب الجُمَل، يبدأ الطّفل بطرح الأسئلة... وتستمرّ هذه، بل تكثر وننشعّب كلّما:


أ-  ازداد عمر الطّفل.

ب- ازداد تفاعله مع عالمه. 

ج- تطوّر نموّه الذّهنيّ.

في معظم الأوقات، تبدو الإجابات سهلةً بالنّسبة إلى مقدِّمي الرّعاية. لكن، لنعترف: "يبقى بعضها صعبًا أو محرِجًا أحيانًا!". 

 

لهذا السّبب أعدّت "أرجوحة" اللائحة التّالية، وفيها 10 نصائح من أجل إرساء تواصُلٍ فعّالٍ وممتعٍ مع الصّغار جدًّا:

 

1- النّظر إلى أسئلة الطّفل كلّها على أنّها طبيعيّةٌ. أمّا إبداء ردّات الفعل المتهكّمة والسّلبيّة عند سماعها (مثل: القهقهة والانزعاج) سيجعله يظنّ العكس.

2- الردّ دائمًا بصراحةٍ على سؤال الطّفل، حتّى في حال عدم معرفة مقدِّم الرّعاية للجواب. هنا، يُمكنه القول إنّه سيقوم بالبحث من أجل إجابته أو يدعوه للقيام بالبحث معه مثلًا.

3- تقدير مقدِّم الرّعاية سؤال الطّفل له بالذّات، حتّى لا يدفعه الفضول والرّغبة في التّعلُّم إلى البحث في مصادرَ قد تكون مؤذيةً أو غير دقيقةٍ أحيانًا.

4- مراعاة سنّ الطّفل عند الإجابة من خلال استخدام المفردات والجُمَل البسيطة، لا المفاهيم والمصطلحات المعقَّدة.

5- تقديم أجوبةٍ علميّةٍ أكثر وأغنى بالمعلومات كلّما كبر الطفل، أو عند حصول حدثٍ مهمٍّ في مجتمعه (مثلًا: استقبال مولودٍ جديدٍ، وفاة عزيزٍ، مرض مقرَّبٍ...).

6- عند تعذُّر التّفسير بالكلمات، الاستعانة بالأدوات البصريّة المسلّية (مثل: الصُّوَر، الرّسوم والفيديوهات، الأشكال الهندسيّة ودمى الحيوانات…)، وأيضًا بالحركات المألوفة.

7- الشّرح على قَدْر السّؤال فقط، لأنّ التّفسيرات المفصَّلة قد تُحيِّر الطّفل.

8- تقديم أجوبةٍ مُرضيةٍ كلّ مرّةٍ، فجعل التّواصل مثمرًا يُمتِّن الرّوابط الأُسريّة، بالتّالي يُفعّل النّموّ السّليم لدى الأبناء.

9- التّحلّي بالصّبر مع الاستعداد للإجابة عن السّؤال الواحد مرّاتٍ عدّةً، فتكرار الطّفل للأسئلة نفسها ورغبته بإعادة الاستماع إلى الإجابات يشكِّل جزءًا من تطوير تعلُّمه الذّاتيّ، حيث:

أ- يقارن المعلوماتِ المكَسَبة مع الأُخرى الجديدة. 

ب- ينتبه إلى التّفاصيل المُضافة.

ج- يُصنِّفها ويُكوِّن مفاهيمَ مختلفةً، ثمّ يُثبِّتها في ذاكرته.


أخيرًا، تشجِّع "أرجوحة" مقدِّمي الرّعاية على عدم إهمال أيّ سؤالٍ لدى الصّبيان والبنات مهما كان نوعه. وإن حصل أن أهملْنا أسئلتهم يُمكننا دائمًا
 

كمقدَّمي رعايةٍ أن ندرّبَ أنفسنا وأن نحاولَ من جديدٍ.

 

الكاتب
رنا العريضي