موقع أرجوحة
الدورة الرقمية Instagram Facebook YouTube

الطّفل الرّضيع

إنّ ولادة بنت أو صبي للمرّة الأولى، تعني أيضًا ولادة أمّ وأبّ جديدان. كذلك، من حيث فرادة الإنسان، إن كلّ ولادة تضع الأهل أمام تجربة مختلفة. هكذا، إننا في "أرجوحة"، نفتح أمامكم هذا البّاب لتقديم أدّق المعلومات حول التّوقعات الصّحيحة من الرضاعة الطبيعيّة، كيفية إنجاحها، طفرات النموّ، التسنين، الفُطام، الألعاب الممكنة وغيرها، عبر طرق معاصرة وتحاكي بيئاتنا العربيّة الأصيلة.

كل المقالات

الخطوات الأولى على درب الحياة

يلعب روتين الرّعاية بالصّغار جدًّا أساسيًّا في نموّهم. 

في خلال الأشهُر والسّنوات الأولى من عمر الطّفل، يتطوّر جسده وتتطوّر حركاته الكبرى بسرعةٍ ملحوظةٍ.

يبدو هذا كلّه يحصل من تلقاء نفسه، لكنّ روتين الرّعاية بالطّفل (نمطها اليوميّ) يدعم نموّه الجسديّ كثيرًا (وهنا، نتحدّث عن: الإطعام- تغيير الحفاضات والملابس- المساعدة على الحركة والتّنقّل- اللّعب - الغناء- التّحدّث وغيرها…).

مع هذا، من المهمّ جدًّا أن يكونَ لدى مقدِّمي الرّعاية توقُّعاتٌ صحيحةٌ لنموّ الطّفل الجسديّ، بحسب المعدَّلات العامّة للمراحل العمريّة، من أجل:

1- توفير ألعاب وتحضير تشاطاتٍ ملائمةٍ للطّفل.

2- المراقَبة  للكشف المبكر عن أيّ مشاكل، وبالتّالي معالجتها بسرعةٍ.

في عمر الشّهرين:
يرفع رأسه مع مساعدة. يبدأ برفع نفسه عند النّوم على بطنه. يحرّك ذراعَيْه ورِجلَيْه بسلاسةٍ أكثر. 

4 أشهُر:
يرفع رأسه بثباتٍ من دون دعمٍ. يتقلّ...

إقرأ المزيد

توقُّعات الرّضاعة في الأيّام الأولى

عزيزتي، إنّ الرّضاعة الطّبيعيّة مهارةٌ فُطريّةٌ لديكِ ولدى طفلكِ، لكن أيضًا يُمكنكِ تطويرها بالخبرة،  فأعْطي نفسكِ فرصة إتقان التّجربة والوقت الكافي لطفلكِ حتّى يُصبح أقوى. 

نتحدَّث دائمًا عن جمال بداية الأُمومة، لكن ما لا نأتي على ذِكره غالبًا هو صعوبة الرّضاعة الطّبيعيّة لدى جزء لا بأس به من الأمّهات. 

ثمّ إنّكِ، مهما استعدَّيتِ للأمر، سوف تجدين أنّ التّطبيق مختلفٌ والتّمرين مُهمٌّ جدًّا. 

في الحقيقة، سوف تواجهين تحدِّياتٍ عديدةً لا يعود سببها إلى الرّضاعة وحدها فحسب، بل إلى فعل الأُمومة الكلّيّ: عندما تجدين طفلكِ بين ذراعَيْكِ، هذا يعني أنّه صار يعتمد عليكِ بشكلٍ أساسيٍّ. ويختلف الأمر عن الحمل، حين كان جسمكِ يؤمِّن بنفسه احتياجاتِ الجنين كافّةً. 

هكذا، فإنّ الاهتمام بمولودكِ يتطلَّب جهدًا خاصًّا، وربّما تغمركِ مشاعر الضّياع أحيانًا. لكن لا تيأسي، لأنكِ ستُتقنين سريعًا فنّ التّعامل مع التّفاصيل المستجدّة. وسترَيْن أنّ ما استحوذ مطوّلًا على تفكيركِ منذ أيّامٍ قريبةٍ، أصبح الآن روتينًا...

إقرأ المزيد

5 طرائق للتواصلٍ النشطٍ مع الأطفال

يتعلَّم الطّفل الكلام بالتّحدُّث إلى نفسه. ولأنّ التّواصل يتطلَّب دائمًا وجود طرفَيْن، تتطوَّر قدرات الطّفل في هذا المجال من خلال تفاعُله مع العالم المُحيط به.

كما يشكِّل الأب والأمّ الجزء الأكثر أهمّيّة من عالم أطفالهم. لذا، فإنّ طريقة تواصُلهما معهم، تترك أثرًا كبيرًا في نفوسهم.

هنا، بعض طرائق التّواصل النّشط المفضَّلة بالنّسبة إلى "أرجوحة".
 
نكون دائمًا مستجيبين:   نضع أنفسنا وجهًا لوجهٍ مع الطّفل، فنشارِكه النّظر إلى الأشياء الّتي يراها عَرَضيًّا أو يتأمّلها بعنايةٍ، ونتحدَّث معًا.  نصبر، فنعطيه مهلةً ليعبِّرَ عن نفسه بطريقته الخاصّة، بدلًا من توقُّع ما يريد أو مقاطعته عند القيام بأيّ محاوَلةٍ للتّواصل.  نفسِّر أفعاله والأصوات الّتي يُصدِرها، بدلًا من دفعه إلى التّكلُّم أو إجباره على القيام بما لا يريد.  نتفهَّم حاله العاطفيّة ونقدِّر مستوى الجهد الّذي بذله، بدلًا من فَرْض أساليبنا عليه، في كيفيّة القيام بالأعمال وتوقيتها. نتنبه أنّ للسّعادة والرّضا الل...

إقرأ المزيد

دَوْر دماغ الطّفل وأقسامه

يتألّف الجهاز العصبيّ البشريّ من: الدّماغ المركزيّ والنّخاع (الحبل) الشّوكيّ. هكذا، يعمل الأوّل على استقبال المعلومات، ثمّ تحليلها ليفكِّرَ الإنسان بردود أفعاله وَسْط المجتمع. أمّا الثّاني، فيستقبل ويُصدِر الرّسائل بين الدّماغ وبقيّة أعضاء الجسم.
 

هذا، وتشكِّل الخلايا العصبيّة الوحداتِ الأساسيّة لآليّة عمل الدّماغ، يولَد الطّفل مع 86 مليارخلية عصبية ،تأتي مع خلايا داعمةٍ تمدّها بالغذاء من أجل أنْ تنمو.
 

ولكن، فلْنتنبَّهْ أنّ هذه الخلايا لا تتكاثر، وأيّ تلفٍ قد يُصيبها يبقى غيرَ قابلٍ للتّصحيح طَوال الحياة. تُبيِّن هذه الحقيقة مدى أهمّيّة العناية بالجهاز العصبيّ، لا سيّما لدى الصّغار جدًّا.
https://youtu.be/9fLisYy48ss
...

إقرأ المزيد

ننمّي مهاراتِ طفلنا، بتقوية الوَصْلات العصبيّة في دماغه

بالطّبع، فمن أجل تطوير مهارات الطّفل الحركيّة - الجسديّة، جديرٌ أن نُكثِرَ من فرصه باللّعب ونُغني نوعيّاتها، ومنها: الرّكض، الرّقص، التلّوين وحلّ الأحاجي...  أمّا لتطوير مهاراته الاجتماعيّة، فجديرٌ أن نعزِّزَ طرائق تواصُلنا معه عبر دعمه في التّعرُّف إلى محيطه الاجتماعيّ والتّفاعل معه.

في النّصف الأوّل من عمر السّنة، يُبدي الطّفل تفضيلًا لوالدَيْه مع بعض الأشخاص الّذين اعتاد عليهم كما الإخوة/ ات والجدَّيْن/ تَيْن. لكنّه يُصبح خجولًا ومتخوِّفًا من الغرباء في النّصف الثّاني من العمر نفسه.  ولتطوير مهارات الطّفل العاطفيّة، حريٌّ الاستجابة للإشارات الّتي يُطلقها بعد الولادة ومحاولة الْتقاط الأشياء حوله. 

نعني هنا التّواصل مع المولود الجديد عبر اللّمس والغمر؛ وقبل أن يبدأَ بالكلام عبر  التّفاعل مع مناغاته؛ وبعدها، عبر الإصغاء إلى مفرداته وجُمَله للتّعرُّف إلى مشاعره  وتسميتها وصولًا إلى التّعبير عنها.  

 كما حريٌّ مراعاة حساسيّة الطّفل تُجاه الحبّ القائم بين أمّه وأبيه، من خلال تجنُّب خَوْض الخل...

إقرأ المزيد